حظيت الصفوف الأولية بمدارس إدارة تعليم منطقة القصيم بنماذج مشرفة في عدد من المدارس الابتدائية، عبر إبداعات المعلمين، الذين وصل عددهم إلى 1874 معلما، مسند لهم تدريس مواد الصفوف الأولية، منهم 1321 معلما متخصصا في تأسيس طلاب الصفوف الأولية في مجالات القراءة والكتابة ومبادئ العلوم الشرعية، فيما يتولى 553 معلما تدريس مادتي العلوم والرياضيات في الصفوف الأولية، عبر أكثر من 42 تجربة تعليمية، يتم تطبيقها على أكثر من 24 ألف طالب، يمثلون مرحلة الصفوف الأولية للبنين.

ورصد قسم الصفوف الأولية الكثير من التجارب المطبقة من قبل معلمي مدارس تعليم القصيم، والتي وصلت إلى 42 تجربة، وثقت بشكل كامل حفاظا على جهود المعلمين وإبداعاتهم مع اسم المعلم المطبق للتجربة، والصف الذي طبقت فيه، والمدرسة المطبقة، وشرح لتطبيق التجربة.


 


أبرز التجارب

وتأتي أبرز التجارب متمثلة في تعليم القراءة بالإملاء، وقراءة بلا أخطاء، وألعاب الحروف، واللعب مع اللام الشمسية واللام القمرية، والكلمات المتقاطعة، وسباق الأرقام، والحفاظ على النجوم، والمناصب، والصعود إلى القمة، وسباق السيارات، وحقيبة الانتظار، وحقيبتي في مدرستي، ولوحة الحروف والصورة، والسبورة الصغيرة، ولوحة الجيوب.

وتكمن أهمية الصفوف الأولية في أنها بداية السلم التعليمي من خلال مرحلة التأسيس بالصف الأول، ومن ثم تجويدها بالصفين الثاني والثالث، ومن خلالها يبحر الطالب في آفاق العلم والمعرفة.

ونظرا لأهمية هذه المرحلة العمرية والتعليمية، فقد حرصت الإدارة على تجويد القاعدة، وتبني المبادرات التعليمية لهذا لأمر، الذي أنتج بالتالي مخرجات متميزة، وبما يحقق طموحات ومقاصد الوزارة في تجويد المشهد التعليمي، حيث كرس المعلمون جهودهم نحو تطوير وتفعيل العملية التعليمية وجذب الطالب لها بكل تشويق، من خلال التنويع في طرق التدريس، واستخدام الوسائل التعليمية الحديثة والمتعددة.





 


اختيار المعلمين الأكفاء

وأكد رئيس قسم الصفوف الأولية بإدارة الإشراف التربوي بتعليم القصيم محمد الجمعة، أن القسم حريص على اختيار معلمي الصفوف بعناية، وفقا للمرحلة التي تحتاج معلمين وبما يتناسب مع الفئة العمرية للطلاب، وذلك بالتعاون والتنسيق مع مكاتب التعليم، وإدارة شؤون المعلمين، وقادة المدارس. وأشار إلى أن تكثيف البرامج وتبادل الزيارات بين معلمي الصفوف الأولية، إلى جانب نقل الخبرات من قبل المشرفين التربويين، أنتج تطورا ملحوظا في عملية تدريس الصفوف الأولية، ووسع قاعدة التميز بين مدارس المنطقة حيث لا تكاد مدرسة تخلو من عدد من المعلمين المتميزين أداء وإنتاجا. وأوضح أن هذا التميز انعكس إيجابا على المخرجات التعليمية، والتي اتسمت بالجودة العالية وتحقيق أقصى درجات التميز. كما أوضح الجمعة أن استخدام لوازم التقنية الحديثة ومواكبة التجديد ساهم في ارتقاء العلمية التعليمية، لاسيما في الصفوف الأولية، والتي بعثت التجديد وكسرت حاجز الجمود الذي قد يعيق من عملية التعلم.


 


معلمو الصفوف الأولية

1321 للقراءة والكتابة والعلوم الشرعية

553 لتدريس مادتي العلوم والرياضيات

42 تجربة تعليمية تطبق على 24 ألفا