لجأت سلطات الاحتلال إلى قطع الكهرباء عن الفلسطينيين في مناطق مختلفة في الضفة الغربية، بحجة تراكم الديون عليهم، وهو إجراء وصفه المستهدَفون بالسياسي. وقال المدير العام لشركة الكهرباء بمحافظة القدس، هشام العمري، إن تل أبيب هددت بقطع الكهرباء في أوقات سابقة، لكنها لم تلجأ إلى التطبيق الفعلي لتهديداتها قبل هذه المرة، مؤكدا أن هذه الخطوة سياسية بحتة، مشيرا إلى أنها تؤثر في مختلف مناحي الحياة في الأراضي الفلسطينية بما فيها المستشفيات والفنادق.

ويشتري الفلسطينيون الكهرباء من الشركة الإسرائيلية لعدم وجود محطات توليد في الضفة الغربية، ما أسفر عن تراكم الديون عليهم بسبب الأوضاع الاقتصادية السائدة.

وأوضحت كهرباء القدس أنه في حال بدأت إسرائيل بتقنين وتقليص كمية التيار الكهربائي، فإن ذلك سيؤدي إلى انقطاعه عن مناطق شاسعة، مبدية تخوفها من أن تتسبب انتهاكات الاحتلال في شل جميع مناحي الحياة في المحافظات.


حملة اعتقالات

نفذت سلطات تل أبيب حملة اعتقالات في الضفة الغربية طالت 25 فلسطينيا تركزت في محافظتي القدس والخليل.

وقال نادي الأسير إن قوات الاحتلال اعتقلت 12 فلسطينيا في محافظة القدس، وسبعة آخرين في محافظة الخليل، بينما ينتمي بقية المعتقلين إلى محافظات رام الله وجنين وطولكرم.

بدورها، أوضحت حركة حماس أن الاعتقالات استهدفت قياديين في الحركة، هما نزيه أبوعون من جنين، ولم يمض على الإفراج السابق عنه سوى بضعة أشهر بعد أن قضى أكثر من 15 عاما في سجون الاحتلال. والمستهدف الثاني وفقا لبيان الحركة هو عدنان الحصري من مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، وهو أيضا أسير محرر منذ أشهر عدة، وقضى في سجون تل أبيب أكثر من ثماني سنوات.


رفض فلسطيني

دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو إلى تنفيذ التزامات حكومته. وقال ردا على دعوة الأخير، للرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى لقاء ثنائي "عليه أولا أن يعلن وقف الاستيطان، وأن يفرج عن الدفعة الرابعة من الأسرى، وأن يعترف بالاتفاقيات السابقة"، في إشارة إلى رفض فلسطيني لتلبية الدعوة. ومن المقرر أن يبدأ عباس خلال الأيام المقبلة جولة تشمل تركيا وروسيا وفرنسا، إذ يشارك في قمة منظمة التعاون الإسلامي التي تعقد في إسطنبول، ليتوجه في 17 أبريل الجاري إلى باريس للقاء الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، قبل أن يسافر إلى موسكو للقاء القيادة الروسية.