ختم الهلال بطولات الموسم الماضي بكأس الملك ليفتتح الموسم الحالي بكأس السوبر ويحرز قبل أيام لقب كأس ولي العهد للمرة الثالثة عشرة في تاريخه، ليرتفع الرقم البطولي لهذا الفريق إلى 57 بطولة في رحلة مستمرة لتوسيع الفارق بينه وبين بقية الأندية السعودية.

هذه المسيرة المميزة للزعيم الآسيوي لم تكن لتتحقق لولا توفيق الله أولا ثم توالي الأجيال التي ترعى هذا النادي وتدعم مسيرته وتضع البطولات هدفاً دائماً للفريق، لذلك كان ثابتا في المنافسة كل سنة وعلى مدى تاريخه الذي شهد تحولا مستمرا لهوية الفريق المنافس، فتارة يكون الاتحاد وهو من كان أقوى وأشرس منافسي الهلال وقبله الشباب والأهلي والنصر.

هذا التعدد في المنافسة خلق تاريخا بطوليا مميزا سواء في البطولات التي حققها الهلال أمام تلك الفرق أو تلك البطولات التي استطاعوا نيلها من بين أنياب الهلال.

هذه الذكريات الجميلة أو المحزنة للجانب الآخر من الجماهير لا يجب أن تحضر مع الجماهير في المشاركات الخارجية لأنديتنا لأنهم يمثلوننا جميعا ويحملون اسم بلادنا، بل أراها في صميم الانتماء وصلب الوطنية لا كما اخترع البعض بأن ذلك لا علاقة له بالوطنية وأن من حقهم مساندة الأندية المنافسة الأجنبية ضد النادي السعودي.

أتمنى أن نلتف جميعاً كجماهير سعودية ونساند ممثلينا الأربعة في الجولة المقبلة لدوري أبطال آسيا بعد تعادلات الجولة الأولى لعل وعسى يفلح أحدهم في تحقيق إنجاز سعودي.