تسبب مشروع نفق طريق الملك عبدالعزيز المتقاطع مع شارع أبوبكر الصديق في حي الفيصلية وسط مدينة نجران، المجاور لمبنى أمانة المنطقة، في عزل المحلات التجارية القريبة من المشروع، حيث أدت الحواجز الخرسانية التي وضعها المقاول منفذ المشروع إلى حرمان أصحاب المحلات الواقعة على طريق الملك عبدالعزيز من الجهة الشمالية من مزاولة نشاطهم، في ظل صعوبة الوصول إليهم من قبل الزبائن، لعدم وجود منفذ. ولم يقتصر الضرر على تلك المحلات، بل شمل أغلب المحلات التجارية الواقعة في حي الفيصلية بسبب الحواجز، التي تنظم حركة مسار السيارات جراء تنفيذ المشروع.

وكانت أمانة منطقة نجران أعلنت بدء العمل في تنفيذ النفق قبل أسبوعين تقريبا بقيمة إجمالية تجاوزت 50 مليون ريال، وأن طول النفق يبلغ 843 مترا وبعرض 40 مترا وارتفاع 6.5 أمتار في الاتجاهين. ويتكون كل اتجاه من حارتين بعرض 17.42 مترا، وجزيرة وسطية بعرض 62 سم، إضافة إلى طريقي خدمة جانبية بعرض كل طريق 9.35 أمتار في كل اتجاه، ولكن دون أن تراعي الأضرار الناجمة جراء المشروع على أصحاب المحلات التجارية.

وأكد أصحاب المحلات أن الأمانة قطعت رزقهم، وعزلت محلاتهم، مما منعهم من مزاولة البيع والشراء أو تنزيل البضائع الجديدة بعد أن أحاطتهم الحواجز الخرسانية من جميع الجهات، وأصبحت المحلات في دائرة مغلقة لعدم وجود منفذ لمرور السيارات والوصول إلى المحلات التي باتت على وشك الإغلاق.

ولوح أصحاب المحلات بأنهم بصدد رفع قضية ضد أمانة نجران، التي تنفذ المشروع دون أن تضع حلولا للمحلات التجارية المرخصة بشكل رسمي، مشيرين إلى أن مبنى الأمانة ملاصق لتلك المحلات، ولكنها وضعت مسارا لدخول الموظفين إلى مبنى الأمانة.