طالب عضو لجنة السياحة بمجلس الغرف السعودية، عبدالغني حماد الأنصاري في تصريح لـ"الوطن" بضرورة إيجاد جهة مستقلة تتولى رصد وتحليل وإدارة نسب الإشغال في الفنادق والمجمعات السكنية بطريقة تتواءم مع حجم وأهمية قطاع الإيواء في المنطقة، عوضا عن الوضع الحالي الذي لا تتوفر معه أي معلومات دقيقة وسليمه حول نسب الإشغال في الفنادق، مطالبا بالاستفادة من تجارب عدد من الدول الصديقة في هذا المجال.

وقال الأنصاري إن كثيرا من الدول بدأت منذ وقت مبكر في تعيين ما يشبه "الكنترول" الذي يتولى رصد نسب الإشغال في الفنادق بشكل يومي في كافة الفنادق ومن ثم دراستها وتحليلها وإعطاء النسبة الدقيقة لنسب الإشغال بشكل يومي، ومن الأمثلة على ذلك دولة الإمارات، بحيث يوفر ذلك المشروع بنك معلومات للمهتمين بقطاع الإيواء والسياح والزوار بما يعني أن الزائر ليس بحاجة إلى البحث والعناء عن الفنادق التي تتوفر فيها فرص إقامة، ويتيح ذلك النظام فرصة اختيار الموقع المناسب للعمل بحسب المقدرة المالية ومستوى الخدمة المطلوبة.

وأشار الأنصاري إلى أن مكة المكرمة والمدينة المنورة اللتين تستقبلان سنويا ملايين الحجاج والمعتمرين والزوار على طوال العام، لا يتوفر فيها مرجعا معلوماتيا يوفر معلومات دقيقة عن حجم الإشغال في قطاع الإيواء سواء للمستثمر أو للزائر الذي يصل إلى إحدى المدينتين بقصد الإقامة المؤقتة فيها بحيث يبدأ في معاناة طويلة للبحث عن الفندق المناسب له. وطالب بضرورة أن تتولى هيئة السياحة والتراث الوطني هذه المسؤولية عن طريق الربط الإلكتروني مع كافة الفنادق بمختلف مستوياتها، بحيث يتم توفير المعلومات حول نسب الإشغال والأسعار بشكل يومي، لافتا إلى أن تلك المعلومات متى ما توفرت بشكل علمي ستكون بمثابة مرجع في العديد من القرارات التي تؤخذ على ضوء نسب الإشغال في تلك الفنادق.