جاء تفريط الفريق الكروي الأول بنادي شرورة، في فرصة التأهل لدوري الدرجة الثانية ومنذ المرحلة الأولى من تصفيات أندية الدرجة الثالثة، ليلقي بظلاله على كافة الإنجازات التي حققتها فرق النادي في مختلف الألعاب هذا الموسم، بعيدا عن أن هذا الخروج كان على يد فريق الربيع الذي تأهل كبطل للمجموعة، الأمر الذي قلل من حسرة فقدان فرصة التأهل على محبي النادي.
هذا الخروج المبكر لاقى ردة فعل إيجابية سريعة من قبل إدارة نادي شرورة للعمل منذ الآن على تحقيق أهدافهم كرويا مستقبلا، حيث أوضح أمين عام النادي، علي بقشان الصيعري، أنهم بدؤوا فعليا في استقبال المستجدين في درجة الناشئين، حيث يتدرب ما يقارب 80 لاعبا ناشئا بشكل يومي، ومثلهم في البراعم تمهيدا لتصفيتهم إلى العدد المطلوب، مبينا أن "العام القادم سيكون الموسم الأول للبراعم في كرة القدم، بالإضافة إلى التجهيز لافتتاح المدرسة الأولى من نوعها على مستوى المنطقة للصغار لتعليم كرة القدم، والتي بدأت في استقبال أكثر من 70 لاعبا يوميا".
وبعيدا عن كرة القدم، أبدى الصيعري رضاه عن النتائج التي تحققت لهم في الموسم الماضي، مبينا أن النادي "يحقق المركز الأول سنويا في مسابقة القرآن الكريم والمسابقات الثقافية على مستوى نجران، وكذلك في لعبة تنس الطاولة للناشئين والشباب والدرجة الأولى، وحققنا المركز الثالث في الكاراتيه في درجة الأولمبي على مستوى المملكة والمركز الأول في الشباب والأول على مستوى المنطقة الجنوبية"، مختتما أن النادي قام بتنظيم دورة في كرة القدم وأيام مفتوحة لأبناء المرابطين والشهداء استفاد منها 55 طالبا.