بدعوة كريمة من (مجلس ألمع الثقافي) كان لنا لقاء سعيد لمناسبة مرور 15 عاما على صدور صحيفتنا المميزة (الوطن)، تحدث عنها رئيس تحريرها الدكتور عثمان الصيني، سيرته فيها ومسيرتها كانت فتحا جديدا بعالم الصحافة السعودية.

أجاب عن تساؤلات الحضور بما أجاد وأفاد.. طلب مني المشاركة بحكم صلتي بها منذ كانت فكرة بذهن سمو الأمير خالد الفيصل عام وصوله لـ(أبها) 1391هـ مرورا بالسنوات الطويلة الحافلة بسلسلة من المراجعات والتعقيبات والتحضيرات حتى صدرت قبل 15 عاما.

(مجلس ألمع الثقافي) تأسس بجهود أبنائه الأدباء قبل أربع سنوات استضاف خلالها العديد من الفعاليات الثقافية، متوجا بذلك جهود أهل القرية التراثية (رُجال) لتمكين الزائرين والسياح من ارتيادها ومشاهدة طرازها المعماري القديم ومتحفها الثري بالآثار والمأثورات.

لــ(أمانة منطقة عسير) إسهامات جيدة في تطوير مرافقها و(الهيئة العليا للسياحة) بإقامة (مركز ثقافي) سيكون إضافة جيدة للمشروع الألمعي.

بتلك الليلة الاستثنائية سررت كثيرا بلقاء الأحبة من الإخوان والأبناء الأوفياء، بادلوني مشاعر الفرحة بعد طول فراق من الزمن الجميل كنا نركض بساحة (نادي أبها الأدبي) و(ملتقى أبها الثقافي) والحوارات الثقافية المفتوحة والتنقل بين محافظات المنطقة لحضور محاضرة أو أمسية شعرية وسردية.

لكل أسرة (مجلس ألمع الثقافي) وحضور أمسية (الوطن) دون ذكر الأسماء لضيق المساحة.. كل الشكر والتقدير من محب لا يملك إلا الدعاء والثناء للصحب الوفي.