حمّل مدير فرع جمعية الثقافة والفنون في جدة، عمر الجاسر، مسؤولية تردي المسرح السعودي وتواضعه، إلى أربع جهات هي: وزارة الثقافة والإعلام، ووزارة التعليم، والأمانات، والغرف التجارية، مؤكدا لـ"الوطن" أن المسرح لا يوجد له "أب شرعي" وكل أعماله تنفذ وفق اجتهادات فردية، وأنه لا بد من تخصيص جهة مستقلة تعتني بالمسرح، مشيرا إلى افتقاد القاعات المسرحية النموذجية -حسب قوله- فالقاعات قديمة ولا تصلح للعروض الرسمية، إضافة إلى عدم وجود معاهد للمسرح على الرغم من وجود مواهب تحتاج إلى تأهيل أكاديمي. وأضاف الجاسر على هامش احتفال فرقة ليالينا للفنون المسرحية، أول من أمس، في مركز حي النزهة بمكة المكرمة، بمناسبة مرور 16 عاما على تأسيس الفرقة، غياب المسرح المدرسي خلال الفترة الأخيرة كان له الأثر الواضح على المنتج الثقافي لأبنائنا الطلاب، فالثقافة والفنون هما خط الدفاع الأول لأمن المجتمع والوطن. من جهته، قال رئيس فرقة ليالينا، سعيد باوادي لـ"الوطن"، العمل الذي نقدمه عبارة عن اجتهادات شخصية، هدفها نشر الثقافة الدينية والوطنية للحفاظ على مكتسباتنا.