أبدى زوج ضحية مستشفى نجران العام التي توفيت بعد خضوعها لعملية ولادة قيصرية، عدم اقتناعه بتقرير المستشفى، مؤكدا إصراره على تكوين لجنة محايدة للنظر في القضية.

قال حسن العيزور "زوج المتوفاة" لـ"الوطن": "حصلت على تقرير من المستشفى عن الحالة وأسباب الوفاة، وأنا غير مقتنع بما ورد في التقرير الصادر من المستشفى، والذي كتبه الدكتور الذي أجرى العملية، مشيرا إلى أنه قرر تسمية طفلته التي ما زالت في الحضانة باسم زوجته تخليدا لذكراها. وأوضح التقرير "أن المواطنة كانت في حالة ولادة متقدمة، وبين الكشف العام أن القلب والصدر والجهاز العصبي بحالة طبيعية والرحم به حمل كامل ونزول بالمقعدة "القدم" ونبض الجنين كان طبيعيا". وأضاف الطبيب في تقريره أنه أجرى للمريضة عملية قيصرية عاجلة في 04/07/1437، وبعد ثلاث ساعات تم نقل المريضة إلى العمليات مرة أخرى لإعادة فتح البطن والاستكشاف نتيجة وجود نزيف ما بعد الولادة، ولكن توقف القلب، وتم عمل إنعاش قلبي لها، واستجابة بصدمة كهربائية، فتم فتح البطن، وتقرر إجراء استئصال الرحم نتيجة للارتخاء الذي لم يستجب للعلاجات وتطورت الحالة بحدوث سيولة بالدم نتيجة التخثر المنتشر داخل الأوعية الدموية، وبعدها تحسنت المريضة، وفي 05/07/1437 حدث فشل متعدد في الأعضاء وتوقف القلب مرة أخرى، وتم عمل إنعاش قلبي حتى أعلنت الوفاة الساعة 11 صباحا من نفس اليوم". وعلمت "الوطن" أنه تم كف يد الطبيب الذي أجرى العملية كإجراء إداري حتى انتهاء التحقيقات في القضية، وأن لجنة التحقيق لم تبدأ أعمالها حتى ساعة إعداد الخبر.