قرأت قبل عدة أيام حوارا لرئيس أعضاء الشرف بنادي الاتفاق عبدالرحمن الراشد. وعلى الرغم من نجاح الإعلامي في كسب حوار ساخن من هذا النوع، إلا أنه في المقابل كان سقطة كبيرة للراشد.
لم أجد مبررا منطقيا لحديث الراشد في هذا التوقيت، ما يجعلني أطرح العديد من التساؤلات .. فهل أغضبه المركز المميز لفريق الاتفاق حالياً في سلم ترتيب دوري زين للمحترفين؟ وهل هناك شخصنة للأمور في الاتفاق أم أن أحداث مباراة الاتفاق والفتح كان لها تأثير؟
أعتقد أن من يعشق الاتفاق يقبل بأي شيء إلا المساس بالرئيس الذهبي الرمز عبدالعزيز الدوسري الذي ضحى بماله وجهده وأسرته من أجل الاتفاق الكيان.
عمليات التثبيط التي تحاك ضد عبدالعزيز الدوسري من قبل ومن بعد،لا أظنها ستقلل من همته، بل أجزم أنها ستزيده ثباتا. فالتاريخ يشهد بأن منصات التتويج والاتفاق وعبدالعزيز الدوسري هم ثلاثي الفرح للجماهير الاتفاقية.
العديد من النقاط التي تعرض لها الراشد في حديثه الساخن كانت تبحث عن إجابة منه شخصيا قبل رئيس النادي.
جماهير الاتفاق كانت تمني نفسها بأن يكون حديث الراشد دعوة لاجتماع شرفي موسع لإقناع "الرمز" بالبقاء لفترة رئاسية مقبلة بدلا من تلك الإسقاطات التي لا أرى لها مبررا في هذا التوقيت بالذات .
أبصم بالعشرة أنه لو غادر "الرمز الاتفاقي " سدة رئاسة الاتفاق لعاد النادي إلى الفترة الحرجة التي كان يتمسك فيها " بقشة أمل " للبقاء ضمن فرق الدوري والتي يتذكرها كافة الاتفاقيين .
ولذلك لن أزايد إذا طلبت من الاتفاقيين المخلصين المحافظة على " قلب الاتفاق النابض" قبل أن يتوقف، وعندها لا بكاء ينفع ولا شكوى تفيد .