تنطلق اليوم مواجهات الجولة العشرين لدوري عبداللطيف جميل بلقاء يجمع الهلال والنصر في قمة مباريات الجولة التي تعتبر أحد المنعطفات المهمة في تحديد مسار البطولة عطفا على التنافس التقليدي بينهما، وفي ظل ابتعاد النصر عن ركب المقدمة في هذا الموسم، لكن تظل لمبارياتهما رونقها الخاص وطعمها المميز لدى متابعي كرة القدم السعودية.
يدخل الفريقان هذا اللقاء بآمال مختلفة وطموحات متعددة، فالزعيم يبحث عن استمرار تفوقه في لقاءات النصر الأخيرة وضمان بقائه ضمن ركب المقدمة، بينما يسعى فارس نجد لمصالحة جماهيره بفوز على الغريم التقليدي ليعطل مسيرته نحو تحقيق لقب الدوري ويستعيد شيئا من ذكريات عامين مضيا.
كلا الفريقين يعاني من تذبذب كبير في المستويات التي يقدمها أفراد الفريقين خاصة بعد فترة توقف طويلة ثم تداخل المسابقات ما بين محلية وآسيوية وإصابات لبعض العناصر المهمة والمؤثرة.
وإن كان الهلال قد عانى كثيرا من الإصابات المؤثرة على تركيبة الفريق إلا أن النصر أيضا قد افتقد للاستقرار الفني بعد أن مر على تدريبه أربعة مدربين مختلفين جعلت من النصر فريقاً بلا هوية و روح.
لذلك لن ننتظر منهم أداء فنيا كبيرا بقدر ما قد نرى حماساً معتادا ناتجا عن إعداد نفسي إداري شرفي قد ينتزع من بعض اللاعبين شيئا من بريق مباريات الفريقين لتستمتع به الجماهير الحاضرة في أرض الملعب والملايين من خلف الشاشات.