اطلع عدد من منسوبي جامعة الملك خالد على عدد من معالم قرية السقا التاريخية، وذلك على هامش مشاركتهم في سباق اختراق الضاحية الجبلي الذي أقيم في القرية، وقدم نائب جماعة آل تمام الشيخ يحيى بن علي آل شايع، والمهندس أحمد مجثل شرحا مفصلا للزوار عما تحويه القرية من معالم أثرية ومساجد تاريخية وطبيعة خلابة، وأكد آل شايع أن أهالي القرية أخذوا على عواتقهم الحفاظ على ما تزخر به قريتهم من معالم وآثار، وأكد رغبتهم في أن يتم دعم جهودهم الفردية والذاتية عبر الجهات الحكومية المعنية كهيئة السياحة والتراث الوطني، وذلك لتعزيز الجهود المبذولة من قبل المواطنين.

تاريخ عريق

من جانبه، قال المهندس أحمد مجثل: إن من معالم قرية السقا "جامع قرية السقا" الذي يقارب عمره الـ1270 عاما، حيث أنشئ الجامع عام 168 بحسب بعض المصادر التاريخية، ولا يزال محافظا على هويته التاريخية، وتقام فيه صلوات الجمعة والتراويح.

من جانبه قال وكيل جامعة الملك خالد للشؤون الأكاديمية والتعليمية الدكتور محمد الحسون لـ"الوطن": إن الجميع يعرف ما لقرية السقا من مكانة تاريخية وثقافية وتراثية وسياحية، وسمعنا من نائب قرى السقا أنها كانت سابقا عاصمة.

أما عميد شؤون الطلاب الدكتور مريع آل هباش فقد أكد أن "قرية السقا" التاريخية تستحق تسليط الضوء على مقوماتها الطبيعية وأجوائها الممتعة.

بدوره قال المستشار والمتحدث الرسمي بجامعة الملك خالد فهد بن نومة: إن تاريخ قرية السقا يستحق أن يبرز وجدير بالجميع زيارة هذه القرية والتعرف على ما فيها، وأبدى إعجابه بذلك الإرث التاريخي والبيئة البكر.