فند الخبير الزراعي المتخصص في جودة التمور، عضو لجنة إعداد المواصفات القياسية للتمور في السعودية بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة "الفاو"، الأستاذ في معهد البحوث والدراسات المصري الدكتور رمزي عبدالرحيم أبوعيانة، تصريحات سابقة لمسؤولين زراعيين، أن احتياج إنتاج "تمرة" واحدة فقط من المياه تقدر بـ50 لترا، مؤكدا احتياج التمرة من مياه الري في حدود 10 لترات فقط.

وأكد أبوعيانة خلال حديثه في الملتقى الإرشادي الأول لتحسين جودة التمور بواحة الأحساء أول من أمس بتنظيم من هيئة الري والصرف في الأحساء أن احتياج النخلة من مياه الري خلال الموسم الزراعي الواحد يقدر بـ60 مترا مكعبا في السنة "60 ألف لتر"، ويبلغ متوسط إنتاج النخلة 60 كيلوجراما من التمور، ومتوسط الكيلوجرام 100 حبة، وبالتالي يقدر احتياج التمرة من مياه الري في حدود 10 لترات.

القدرة الإنتاجية

بدوره، أبان أستاذ الزراعة في جامعة الملك فيصل بالأحساء الدكتور عبدالرحمن المديني، خلال الملتقى أن دراسة علمية حديثة متخصصة في الجامعة بالتعاون مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية على التربة لواحة الأحساء، أشارت إلى أن القدرة الإنتاجية لتربة النخيل هي ما بين متوسطة إلى فقيرة، وأن نسبة الإنتاجية أقل من 60% وهو مؤشر غير جيد، لذلك يجب تحسين هذه القدرة حتى تكون لتمور الأحساء منافسة في الأسواق المحلية والعالمية، ومعظم تربة الواحة ذات قدرة خصوبة ضعيفة. وشدد على ضرورة الحاجة إلى مزيد من الدراسات الميدانية العلمية ذات الطابع طويل المدى لتقدير الاحتياج الفعلي لنخيل البلح من العناصر الغذائية، علاوة على زيادة الاهتمام ببرامج الزراعة العضوية ذات العلاقة بنخيل البلح، مؤكدا أن المنتج العضوي للنخيل أكثر اقتصاديا وأكثر عوائد اقتصادية على المزارعين، لافتا إلى ضرورة المزيد من الاهتمام ببرامج الخدمة الزراعية المقدمة للنخيل من برامج الري والمكافحة والتسميد والتربة.