عززت منطقة الشرق الأوسط من مكانتها كواحدة من أكبر مصادر الحوالات المالية في العالم، حيث تجاوزت قيمة الحوالات المالية من هذه البلدان فيما بينها بالإضافة إلى الحوالات المالية المرسلة منها إلى مختلف البلدان حول العالم 120 مليار دولار في العام 2015. وتماشيا مع هذه الأرقام أجرت شركة "إكسبرس موني" "Xpress Money" إحدى أكثر شركات تحويل الأموال موثوقية في العالم والتي تغطي أكثر من 160 ضمن أكثر من 180 ألف موقع، بحثا خاصا أظهر أن أحد أبرز أسباب ارتفاع التحويلات المالية بين بلدان منطقة الشرق الأوسط هو ارتفاع وتيرة وقيمة التحويلات التي يرسلها العرب المقيمون في دول مجلس التعاون الخليجي إلى البلدان العربية الأخرى.وشملت الدراسة جنسيات عربيّة مختلفة، وأشارت النتائج التي تم تقسيمها على معايير متنوعة.


تزايد مستقبلي

تشمل الحوالات المالية الخارجية من منطقة الشرق الأوسط - التي تبلغ قيمتها 120 مليار دولار - العديد من الوجهات حول العالم، بما فيها نسبة كبيرة ومتزايدة من مستقبلي الحوالات في مناطق جنوب غرب آسيا، وفي الوقت عينه يبرز تقدم ملحوظ للدول العربية غير الخليجية التي تستقبل الحوالات المالية، حيث لا تزال مثلا جمهورية مصر ضمن قائمة البلدان الـ10 الأكثر استقبالا للحوالات المالية.


منطقة الخليج

قال رئيس العمليات لدى "إكسبرس موني" سوديش جيريان: "تعتبر منطقة دول مجلس التعاون الخليجي من أكثر أسواق العمل الحيوية في المنطقة، لذا تشكل مقصدا للمغتربين العرب من بلدان الشرق الأوسط الباحثين عن الفرص فهم يفهمون ثقافة ولغة المنطقة، ما يتيح لهم الاستفادة من فرص العمل السانحة التي توفرها قطاعات التجارة والسياحة وإقامة الفعاليات الكبرى مثل معرض "إكسبو 2020". تترافق هذه الزيادة الديموجرافية مع زيادة في القوة الشرائية للجاليات المغتربة، إلى جانب رغبتهم بإرسال المزيد من الحوالات النقدية إلى بلدانهم الأم. ونتوقع استمرار وزيادة وتيرة هذه التوجهات خصوصا أن أسواق العمل الخليجية تعد آمنة إلى حد كبير.