يبدو أن عامي 2015 و2016 ليسا على مستوى توقعات الممثلة والمغنية اللبنانية سيرين عبدالنور. فبعد أن اعتادت على النجاح والتألق واستقطاب النظر إلى حضورها وأعمالها وخصوصا الدرامية، يبدو أن الحظ لم يكن حليفها في الفترة الأخيرة، بدءا بعدم نجاحها في مسلسل "24 قيراط" الذي وقعت على عقده دون قراءة نص العمل، فكان حضورها باهتا ودورها متواضعا مقارنة بزميلتها ماغي بوغصن فاشتعلت الخلافات بينهما في رمضان الماضي.
وراهنت سيرين من بعدها على مسلسلها "سيرة حب" مع زميلها مكسيم خليل الذي حققت معه ثنائية ناجحة في مسلسل "روبي"، لكن خابت توقعاتها بسبب تركيزها على إظهار أنوثتها وجمالها واستعراض أزيائها بدلا من تقديم أداء مختلف لشخصية سبق أن قدمتها مع عابد فهد في مسلسل "لعبة الموت". ولم تنجح حلقات المسلسل الـ90 وانتهى العمل دون أن تترك بصمتها المعتادة لتعلن من بعدها الابتعاد عن الدراما الرمضانية هذا العام.
وتخوض سيرين تجربة تلفزيونية جديدة من خلال برنامج "نجم الكوميديا"، حيث تجلس على مقعد عضو لجنة التحكيم إلى جانب محمد هنيدي وحسن حسني لتعطي رأيها وتقدم نصائحها إلى مواهب كوميدية. وبغض النظر عن المشاكل التي تواجه صناع البرنامج، إلا أن حضور سيرين جاء عاديا، الأمر الذي دفع بعض النقاد إلى القول إن اختيار سيرين لتكون عضو لجنة تحكيم في برنامج "نجم الكوميديا" كان خطأ من الأساس، كونها ممثلة دراما ولا علاقة لها بالكوميديا من قريب أو بعيد. وأضافوا أن القائمين على البرنامج أرادوا الاستفادة من الثنائية الناجحة التي حققتها مع محمد هنيدي، وأيضا توظيف حضورها المحبب لدى الناس، إلا أن ذلك لم يتحقق على الشاشة، حيث فشلت في فرض شخصيتها وآرائها.