توقع رئيس لجنة الخرسانة بغرفة الأحساء سليمان العفالق، زيادة في أسعار "الخرسانة" بواقع 10 % عن أسعارها "الحالية"، وذلك مع انتقال مصانع الخرسانة، والتي تعمل داخل النطاق السكني في مدن وقرى المحافظة إلى المنطقة الصناعية "الجديدة" على طريق الخليج "الدولي".

 التكلفة الجديدة

أكد العفالق أن انتقال المعدات من مكان إلى آخر وتجهيز البنية التحتية في الموقع الجديد، تكبد ملاك المصانع خسائر مالية طائلة تقدر بملايين الريالات، وبالتالي التكاليف المالية سترتفع على ملاك المصانع، وهو الأمر الذي سيضطر الملاك لرفع الأسعار لتتواءم مع التكلفة الجديدة لتكون المحصلة فاتورة يدفعها المواطن في مشترياته، مشيرا إلى أن جميع المصانع متجاوبة مع قرار الانتقال، بيد أنه لم يعط موعدا محددا لانتقال كل المصانع من النطاق السكني إلى المنطقة الصناعية "الجديدة"، وخلو النطاق السكني من تلك المصانع كافة، موضحا أن كل مصنع يحتاج مدة زمنية محددة تختلف من مصنع إلى آخر تبعا لمساحته وطاقته الإنتاجية.

 تجهيزات المصانع

أبان العفالق أن معظم تجهيزات المصانع ثابتة مما يتطلب فترة زمنية لتفكيكها من الموقع ونقلها وتركيبها في الموقع الجديد، والمصانع مزودة بمحطات تحلية مياه ومحطات أخرى لتبريد المياه والثلج، وهذه معدات ميكانيكية ليست سهلت التفكيك والتركيب، علاوة على قدم بعض المعدات واحتمالية تعرضها للتلف أو التأخر عند تفكيكها، مؤكدا أنه يوجد في الأحساء 14 مصنعا للخرسانة بينها نحو 10 مصانع داخل النطاق السكني، إضافة إلى 10 مصانع أخرى في النطاق السكني، مشددا على أن اللجنة تعمل على حث جميع المصانع بالانتقال، وأن هناك تنسيقا مع المجلس البلدي لتنفيذ متطلبات السلامة في موقع التقاطع لمدخل المنطقة الصناعية، إذ إن وضعه الحالي يشكل خطورة على مرتادي الطريق والمركبات أثناء دخولها وخروجها للمنطقة الصناعية، لافتا إلى أن خطوة تأمين متطلبات السلامة في التقاطع سيكون له الأثر الإيجابي في تحفيز ملاك المصانع بسرعة الانتقال.