• نبدأ بأجمل أخبار الأسبوع، إذ قالت "الأحوال المدنية" إنه في حال رفض بعض الآباء تسليم الإثباتات الرسمية لطليقاتهم، فستُتخذ في حقهم إجراءات قانونية، منها استدعاؤهم بالقوة الجبرية عن طريق الشرطة. "المهم التطبيق.. لأن الأدراج مليئة بالقرارات المشابهة"!
• كما نطالب برفع رواتب المواطنين العاملين في القطاع الخاص، نطالب شركات المقاولات الكبرى أيضا برفع رواتب العمالة الوافدة، حتى يجد العامل دخلا يكفيه عناء التسول أو ارتكاب جريمة.
قلت غير مرة؛ كي تدرك حجم المأزق الذي يعيشه الوافد، اسأله بعدما ينزل من الدور الثامن أو التاسع لأحد الأبراج، بعد أن يكون قد أمضى نصف يومه تحت أشعة الشمس: "كم راتبك"؟ بالتأكيد ستكون إجابته صادمة!
• أبرز أرقام الأسبوع، إغلاق 71 منشأة سياحية -فنادق وشقق سكنية- في جدة لمخالفتها الاشتراطات الصحيحة. ماذا عن بقية المدن؟!
• ما تزال قضية خريجي الدبلومات الصحية كالكرة تتقاذفها وزارات الدولة!
• ملاحظة من طلال الشمري طالب مبتعث إلى أميركا، يقول: طوال الأسبوع قبل الماضي ألاحظ عند خروجي من منزلي الساعة الخامسة عصرا في الولايات المتحدة الأميركية، باص المدرسة يوصل طلابا سعوديين -أحدهم من ذوي الاحتياجات الخاصة- إلى منازلهم. قلت في نفسي لو كانوا في بلادنا ربما كانوا ضمن الغياب الجماعي!
• اقتراح في هيئة سؤال من قارئ كريم يقول فيه: "تبديل مديري المدارس كل 4 سنوات له فائدة عظيمة على الميدان التربوي. أين اختفت قرارات الوزارة في هذا الخصوص؟!"
• نختم بتصريح الأسبوع، جاء على لسان وزير العمل الذي اعترف بفشل الوزارة في السابق في توطين عدد من الأنشطة، وذلك لأنها أغفلت التشاركية بين الأجهزة الحكومية في إدارة مشاريع التوطين، ولم تبادر بطلب إشراك الآخرين في صياغة هذا القرار!.