بينما تكثف أطراف دولية مساعيها لإنقاذ مفاوضات اليمن المتعثرة، تمسكت ميليشيات الحوثيين الانقلابية وحليفها المخلوع، علي عبدالله صالح، بمواصلة اعتداءاتها على المدنيين،

لا سيما في مدينة تعز، حيث واصلت قصف الأحياء السكنية بالمدفعية وصواريخ الكاتيوشا، خاصة في الجهتين الشرقية والشمالية من المدينة، كالشماسي وشعب الدباء وحي الزهراء وثعبات. وقال المركز الإعلامي للمقاومة إن معارك عنيفة اندلعت عقب شن ميليشيا الحوثيين هجوما واسعا على مواقع المقاومة والجيش الوطني في معسكر اللواء 35، وحي الضباب، ومعسكر الدفاع الجوي، في الجبهة الغربية للمدينة. مضيفا أن الانقلابيين واصلوا أمس قصف الأحياء السكنية طوال اليوم، بدون انقطاع، وأن عدد حالات القنص منذ بداية الهدنة والمفاوضات بلغت أكثر من 34 حالة. وأكد المركز أن ميليشيات الحوثي عزَّزت حصارها المفروض على المدينة عبر منع المواد الطبية والغذائية من الدخول عبر منطقة غراب. وتابع بالقول إن الجيش الوطني زاد تعزيزاته على الجبهتين الشرقية والغربية، حيث استقدم 31 طقما عسكريا لداخل المدينة، إضافة إلى خمسة مدافع مختلفة الأنواع، كما قام بإعادة ترتيب صفوفه وتوزيع جنوده على مختلف الجبهات.