تحولت مدرسة الملك سعود في حي البلد بمدينة نجران إلى مأوى للحيوانات المفترسة وملاذ آمن لمجهولي الهوية وأصحاب النفوس الضعيفة بعد أن أهملت لسنوات عديدة.
واشتكى عدد من الأهالي من وضع المدرسة الحالي وما آلت إليه بعد أن كانت صرحا تعليميا شامخا يشار إليه بالبنان، حيث أوضح إبراهيم المكرمي أن النفايات باتت تتراكم داخل المدرسة وتحولت مأوى للحيوانات والكلاب الضالة وملاذا لأصحاب النفوس الضعيفة وأرباب السوابق، مطالبا إدارة تعليم نجران بإيجاد حل لها في أسرع وقت ممكن، خاصة أنها باتت تشكل خطرا على أهالي الحي.
وطالب منصور قوير إدارة تعليم المنطقة بضرورة وضع الحلول العاجلة لهذه المدرسة، التي أصبحت مهجورة لعدة سنوات، وكونها أصبحت آيلة للسقوط نظرا لقدم إنشاء المبنى، مشيرا إلى أن إزالتها وإنشاء مبنى للمرحلة الثانوية هما الواجب والمنتظر، في ظل حاجة حي أبا السعود لافتتاح فرع للمرحلة الثانوية بعد تكدس أعداد الطلاب في مدرسة بن خلدون الثانوية الوحيدة.
من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي بتعليم نجران حمد آل شرية لـ"الوطن" أنه تم برمجة مشروع الابتدائية السابعة عشر للبنات المستأجر الواقع في حي الهتيلة بالبلد، مبينا أن من ضمن المشروع إزالة المبنى القديم وهو مدرسة الملك سعود، مشيرا إلى أن المشروع من ضمن المشاريع في برنامج الملك عبدالله -رحمه الله- لتطوير التعليم وهو لدى الوزارة الآن.