كشفت الأمطار المتواصلة على محافظة العيص والقرى والمراكز التابعة لها عن ضعف مشاريع تصريف السيول، حيث ساهمت الأمطار في قطع الطرق وإغلاقها أمام المسافرين وإزالة الطبقة الإسفلتية في بعض الطرق بسبب ضعف التصريف.
وذكر المواطن عبدالرحمن الجهني أن محافظة العيص تفتقد العديد من مشاريع تصريف السيول، مؤكدا أن الأمطار الأخيرة قطعت الطرق وأزالت القشرة الإسفلتية، مضيفا "ما زلنا نعاني من غياب الصيانة عن تلك الطرق التي باتت تشكل خطرا كبيرا على المسافرين"، مطالبا الجهات المعنية بالتدخل وإنهاء معاناة الأهالي.
وقال محمد العرفي إن الأمطار التي هطلت على مركز المربع التابع لمحافظة العيص كشفت سوء تصريف المياه في الشوارع، ونتج عنها توقف حركة السير بعد أن دهمتها السيول بكميات كبيرة.
وأشار إلى أن بعض المواقع ما زالت بها مستنقعات مما ساهم في تكاثر البعوض والحشرات بشكل أضحى يهدد سلامة الأهالي، خاصة مع تزايد المستنقعات والبرك المجمعة للمياه الراكدة.
فيما أوضح أحمد الجهني من سكان مركز البديع أن الأمطار التي هطلت بغزارة على البديع ساهمت في إغلاق الطرق وإزالة الطبقة الإسفلتية ونتج عن ذلك حفر خطيرة بجانب الطرق ما يشكل خطرا على المسافرين، مطالبا بسرعة صيانة الطرق وإنشاء عبارات للسيول، مؤكدا أن فرق الصيانة لم تتواجد في تلك الأماكن رغم تهالك الطرق بسبب الأمطار.
بدوره، أوضح رئيس بلدية محافظة العيص عبدالله سرور لـ"الوطن" أن فرق الصيانة في بلدية العيص ما زالت تعمل بشكل مستمر وتم الانتهاء من العديد من الطرق الرئيسة، لافتا إلى أن العمل جار لصيانة طريق العيص وطريق البديع المربع الذي يربط المحافظة بالمدينة المنورة.