أكد المركز الإعلامي لأمانة مدينة جدة لـ"الوطن"، أنه لا يوجد أي سوق للنقليات في حي غليل، مشيراً إلى أن أغلب شاحنات النقليات التي تقف داخل الحي يتم سحبها من قبل بلدية الجامعة وتطبق بحق ملاكها لائحة الجزاءات والغرامات وفق التوجيهات الصادرة بهذا الخصوص.
معاناة يومية
أبدى عدد من سكان حي غليل بجدة، استياءهم من معاناتهم اليومية من تواجد سيارات وشاحنات النقل والمكاتب التابعة لها داخل الحي، ومما يتسبب من ازدحام كبير داخل الحي بالشاحانات والأعداد الكبيرة من السائقين من جميع الجنسيات، الذين اتخذوا الطرقات والأزقة في الحي مواقع للجلوس.
مكاتب بلا ترخيص
قال المواطن أحمد حسن الحبيني: يعاني سكان حي غليل الغربي شارع الجزيري من وجود مكاتب نقل البضائع التي معظمها بدون ترخيص أو ترخص بشوارع رئيسية ثم تنقل داخل الحي في أماكن لا تطابق شروط البلدية من حيث المساحة والموقع، والبعض منها بدون لوحات، وبسبب وجود تلك المكاتب تواجدت الشاحنات والدينات التي أعاقت وصول صهاريج المياه وسيارات الدفاع المدني أو الإسعاف إلى المنازل.
وأضاف: بسبب هذه المكاتب تواجدت العمالة المخالفة وانتشرت مطاعم مخالفة، فيما تحولت بعض العمائر سكناً للعزاب داخل حي يقطنه العوائل، الأمر الذي يثير قلق السكان، مشيراً إلى أنهم تقدموا بشكاوى للأمانة والبلدية إلا أنها لم تلق أي تجاوب.
غياب الرقابة
طالب المواطن ضيف الله أحمد، بأن تنفذ بلدية الجامعة وعودها للسكان بنقل المكاتب التي تسببت في فوضى داخل الحي، ومنع الدينات والشاحنات من الوقوف بالحي، ووعد مسؤول المرور الذي حضر للموقع في وقت سابق بسحب أي شاحنة أو دينا تقف بالحي، مشيراً إلى معاودة تلك الشاحنات والوقوف بالحي في ظل غياب الرقابة.
مسؤولية النقل
تواصلت "الوطن" مع المتحدث الرسمي لمرور بجدة العقيد زيد الحمزي، للرد على شكاوى السكان من تواجد الشاحنات بسبب مكاتب النقليات بالحي، وأوضح أن المسؤول عن ذلك وزارة النقل وليس المرور.