علمت "الوطن" من مصادر وثيقة أن الفلبينية التي قبض عليها في أكتوبر 2015، برفقة داعشي سوري في الرياض، ويعملان على تصنيع الأحزمة الناسفة، كانت مسيحية وتعمل عند إحدى الأسر في الرياض، إلا أنها طلبت نقل كفالتها نظرا لضغط العمل عند الأسرة الأولى، وهذا ما تم لها، إذ تمكنت من إيجاد منزل جديد للعمل فيه بشرط أن تدخل الإسلام.

العاملة الفلبينية ليدي جوي قبلت بشرط الإسلام، ووفر لها رب الأسرة الذي اشترط إسلامها هاتفا ذكيا، تمكنت من خلاله من التسجيل في برنامج التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حيث تعرفت من خلال هذا البرنامج على السوري ياسر محمد شفيق البرازي، الذي كان يبني العلاقة معها يوما تلو الآخر.

وبعد الكثير من التواصل عبر "فيسبوك"، تطورت علاقتهما حيث أحبت ليدي جوي البرازي، فيما اقترب الأخير من مبتغاه، وبدأ يطلب منها الخروج من منزل كفيلها وزيارته في منزله، وبعد أن رسما خطة الهروب نفذت ليدي جوي المخطط، وهرب البرازي بالعاملة.

وبعد أن دخلت ليدي جوي منزل البرازي مكنته من نفسها طول مرحلة مكوثها عنده، وخلال تلك الفترة بدأت مرحلة جديدة من العلاقة، حيث استغل حداثة إسلامها ليوهمها بأن المسلمات يجب أن يساندن تنظيم داعش الإرهابي، فانطلت عليها هذه الحيلة واستقرت مع البرازي في حي الفيحاء بالرياض، وبدأت تصنيع الأحزمة الناسفة.