بعد أن تجاوز منتخبنا المرحلة الأولى من التصفيات المزدوجة المؤهلة لمونديال روسيا 2018 وكأس آسيا بالإمارات 2019، باتت المسؤولية مضاعفة عشرات المرات على الجميع من مسؤولين ولاعبين وإداريين وإعلام، لنصل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة بعد فشل ذريع منذ آخر تأهل للمونديال 2006 ومرورا بأسوأ النتائج والمستويات في آسيا 2011 بالدوحة، والترنح في كل ما بعدهما.
وأول وأهم خطوة تكمن في التجديد مع المدرب الهولندي مارفيك أو البحث عن بديل في أسرع وقت‘ إذا أصر على "التدريب عن بعد" مثلما في المرحلة الماضية بالحضور في المعسكرات والإشراف على المباريات والاعتماد على تقارير وعمل مساعديه. ولعل في تأكيد المتحدث الرسمي لاتحاد القدم عدنان المعيبد بحسم الأمر قبل نهاية هذا الأسبوع بارقة أمل.
من جانبي، أشدد على أهمية وضرورة الحسم هذا الأسبوع بلا تسويف ولا تردد، فالمدرب أصبح ملما بالشأن السعودي وساهم بكفاءة في التأهل، ومن مصلحته المواصلة وتحقيق الحلم العالمي في محطة جديدة له وعودة خضراء، أما إن كان يرى غير ذلك فمن مصلحة منتخبنا سرعة البحث عن بديل يحضر ويتابع عن قرب ويخطط للمرحلة المقبلة مبكرا.
هذا القرار هو بمثابة إنقاذ ما يمكن للاتحاد السعودي الحالي في آخر ثمانية أشهر له مع كل الأماني بقرار صائب.
أيضا يجب تعميم لائحة المنتخب على الأندية ووسائل الإعلام كي لا نصطدم بقضايا جديدة في شأن تأخر لاعب أو هروب آخر.
ومن واجب الإعلام بكل فئاته تحمل مسؤوليته في هذا المنعطف الحساس جدا بدلا من الانشغال بما ليس مفيدا والصراخ المسيء للمهنة، منتظرين اتخاذ القرار لتستأنف أصوات (الشو) الإساءة هنا وهناك ونواصل الدوران في حلقة مفرغة وبؤرة الاتهامات والشتائم.