تعمل إدارات التعليم هذا الأسبوع على رصد حالات العنف التي حدثت في المدارس، بالإضافة إلى تسجيل أهم الإجراءات التي يمكن اتباعها في المستقبل للتغلب على الصعوبات والمعوقات التي تسهم في انتشار العنف وتكراره.

وعلمت "الوطن" أن الوزارة كلفت إدارات التعليم بإجراء إحصاءات لعدد من الطلاب الذين تعرضوا للعنف على يد أقرانهم من الطلاب أو من معلميهم في مدارس البنين والبنات في الصفوف الابتدائية والمتوسطة والثانوية، إضافة إلى وضع دراسة تحمل نسبا مئوية لكل الحالات ولكل المراحل، وأيضا نسبا للحالات التي تمت معالجتها بشكل عام والحالات التي لم تعالج. وتشمل الدراسة التي تجريها الوزارة حاليا، رصد حالات تخريب الممتلكات في المرافق التعليمية وأيضا المعلمين الذين تعرضوا للعنف من قبل طلابهم.

كما اهتمت الدراسة برصد حالات العنف الأسري التي يتعرض لها الطلاب والطالبات وعدد الحالات المحولة إلى لجان الحماية الأسرية، وتصنيف العنف الذي تعرض له هؤلاء.

وأسندت هذه المهمة إلى مرشدي ومرشدات الطلاب والطالبات بالمدارس، مع التشديد على أهمية تسجيل أهم الخطط الإرشادية والبرامج العلاجية المقدمة تجاه حالات العنف المرصودة، وكذلك الصعوبات والإجراءات المستقبلية.