تحول طريق الشبيكية ومفرق ابن زويد غرب محافظة الرس (82 كلم) إلى هاجس يؤرق قائدي المركبات، بعدما حصد العديد من الأرواح، آخرهم 7 أشخاص خلال العام الحالي، إضافة إلى المصابين في حوادث مؤلمة وقعت على هذا الطريق، الذي أنشئ قبل أربعة عقود بلا أكتاف، ويمتد أكثر من 38 كلم.

وتتمثل خطورة الطريق في عدم وجود أكتاف تمكن السائقين من التجاوز السليم على طول هذا الطريق، الذي يربط عدة طرق، ويؤدي إلى مكة المكرمة، ويرتاده يوميا العديد من المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات ذهابا وإيابا.

في هذا السياق، أكد المواطن سالم الحربي لـ"الوطن" أن الطريق أنشئ منذ 40 عاما، وأنه تم ربطه بالطريق المؤدي إلى مكة المكرمة بعد افتتاحه قبل خمسة أعوام، مما تسبب في زيادة الازدحام عليه، مبينا أنه من الصعب القيادة به، إذ يعد من وجهة نظر كثيرين، شبحا يطارد سكان المنطقة المحيطة والمركبات العابرة، حتى أصبح يقال عنه "من دخله مفقود، ومن خرج منه مولود".

وأضاف الحربي أن فقد سبعة من أقاربه في حادث مروع وقع على الطريق هذا العام، بسبب ضيق الطريق وعدم وجود أكتاف به.

من جانبه، أكد مدير إدارة الطرق والنقل بالقصيم المهندس محمد الشمري لـ"الوطن" أن الكثافة المرورية زادت على هذا الطريق، بعد أن أصبح مرتبطا مع طرق أخرى، مبينا أن تنفيذ الأكتاف والسفلتة مدرجة ضمن أولويات الصيانة الوقائية بالمنطقة، وأنه تم رفع هذه الأولويات للوزارة. وأضاف الشمري أنه سيتم تنفيذ الأكتاف والسفلتة حال اعتماد المبالغ المالية للمشروع.