حددت إدارة نادي الخليج 20 رمضان المقبل، موعدا لانطلاق تدريبات الفريق الأول لكرة القدم، فيما لم تتضح الصورة عن كيفية العودة، وذلك في ظل الأمور المالية المعلقة التي يعيشها حاليا نادي الخليج.

وتخوف الكثير من الخلجاويين من تأخر أعمال اللجنة المكلفة من قبل الهيئة العامة للرياضة بشأن تدقيق الأمور المالية للنادي، مما سيسبب ربكة في إعداد الفريق للموسم المقبل، من ناحية اختيار مكان المعسكر الخارجي إن وجد، كما لم يتم التعاقد مع مدرب للفريق ولا مع لاعبين محليين أو أجانب، وكانت الإدارة أبدت رغبتها في الاستغناء عن الأجانب ما عدا المدافع الكاميروني أمينو بوبا الذي يمتد عقده إلى 2017 ، فيما اقترب الغاني أبو بكر سيلا من الرحيل إلى أحد الأندية السعودية.

من جهتهم، ينتظر بعض اللاعبين من إدارة النادي صرف حقوقهم، وكل هذه الأمور متعلقة بانتهاء أعمال اللجنة المكلفة من الهيئة العامة للرياضة من أجل التدقيق في الأمور المالية للنادي.