حين تضرب فتوجع، وحين تتسلح بالحقائق والوثائق فتعري الادعاءات والمدعين، وتكشف زيف الأبواق والدعاية المضللة، عليك أن تتوقع سعي الآخرين للهجوم عليك والصراخ على قدر الألم.

هذا ما فعلته "الوطن" وهي تمسك زمام المبادرة بالوثيقة والرقم والإحصاء والمعلومة، وتعري سياسات طهران وأذنابها، وتكشف حقيقة الانقلابيين في اليمن، وتفضح كذب حزب الله مدعيّ المقاومة الذي لم يكن أكثر من ذراع إيرانية ومحارب بالوكالة عن طهران.

حقائق "الوطن" أوجعت الضالعين بالتآمر، وأربكت حسابات كارهي النصوع، وأسقطت ادعاءات الانقلابيين اليمنيين وزيف شعاراتهم، فكان الثمن أنها باتت مستهدفة، وعرضة لمحاولات الاختراق والتصيد، وآخرها محاولتهم البائسة أمس، حيث أطلقوا عليها سُعارهم متوقعين أن قرقعة الضجيج الفارغ يمكن أن تخفي صوت الحق، لكن فاتهم أن للحق صولة وجولة، وأنه يعلو ولا يعلى عليه.

عرّت "الوطن" تصريحات دولة المرشد، وكشفت عن أطماعها التوسعية في كل دول المنطقة، ورصدت التحولات بموقف الشيعة الإيرانيين من الاعتدال إلى الطائفية بعد ثورة الخميني ومشروع ولاية الفقيه، وأماطت اللثام عن مزاعم العصرنة والديموقراطية التي تدعيها الحكومة الإيرانية، وكشفت عن تحركات جدية ومحقة للعرقيات والأقليات في إيران للمطالبة بالحصول على الحقوق أو الاستقلال، وفضحت المساعي الإيرانية لإذابة القوميات والهويات تحت إطار الهيمنة الفارسية، ونقلت تأكيدات عن أن السلطات الإيرانية أرغمت عددا من شيوخ السنة في إيران على إدانة إعدام الإرهابي السعودي نمر النمر، الذي أعدم بعد محاكمة عادلة علنية، الذي أطفأ إعدامه الشغب في عدد من المناطق السعودية، فعاشت بلا شغب منذ تنفيذ الحكم فيه كما أشارت "الوطن" في عددها الصادر أمس.

ورصدت "الوطن" كيف انتصف العرب من إيران بعد سماحها بالهجوم على السفارة القنصلية السعودية في إيران وحرقها، وذكرت بيوم ذي قار "الذي انتصف فيه العرب من الفرس" راصدة ردات الفعل التي أعقبت الهجوم وقطع العلاقات الدبلوماسية السعودية مع إيران، وما تلاها من تضامن عربي وإسلامي ودولي من عدد كبير من الدول، وعدد مهم من المنظمات.


السياسة والمذهب

عبر عدد من صفحاتها عرّت "الوطن" إيران وأثبتت أنها "دولة دينية بقشرة ديموقراطية"، وفضحت توظيفها القضية الفلسطينية لمصلحة بلوغ أهدافها، كما فضحت استخدامها لأذرع سياسية وإعلامية وثقافية من صحفيين وإعلاميين وباحثين لتحسين صورتها القميئة أساسا، ومحاولة تجميلها أمام الآخر، وإلقاء التهم جزافا على الآخر من دول المنطقة.

وكشف ملف "السياسة والمذهب" الذي نشرته "الوطن" على عدد من الحلقات أن التلون وتبدل المواقف كما تبدل الحرباء جلدها يبقى سياسة إيرانية ثابتة، تستخدم فيه توزيع الأدوار، وتسعى فيه للتسويق الداخلي لكسب التأييد الذي يبقى في أدنى درجاته، وتحويل الأنظار نحو الخارج هروبا من مشكلات الداخل.


تسييس الحج

دأبت "الوطن" على فضح المحاولات الإيرانية الدؤوبة لتسييس الحج، رابطة بين محاولاتها الحالية وتلك التي جرت في حج العام الماضي، واللتين كانتا حلقتين في سلسلة بدأت بمسيرات عنف منذ 35 عاما، مبرزة التوجه السعودي الذي يشدد على رفض المحاولات الإيرانية تسييس هذه الفريضة العظيمة واستغلالها للإساءة إلى المملكة.

وكشفت "الوطن" عن أن 8 مدن سعودية كانت مسرحا لأضخم شبكة تجسس إيرانية ضمت 15 دبلوماسيا إيرانيا و30 سعوديا، كما نقلت عن سفير إيراني منشق تأكيداته أن السفارات الإيرانية في الدول العربية تمارس أدوارا تجسسية عدة، ووجهت بهذه الأنباء ضربة قاصمة للاستخبارات الإيرانية.




بتر الذراع

كشفت "الوطن" أيضا كثيرا من الوثائق التي تدين حزب الله اللبناني وتورطه في اليمن عبر تقديمه عناصره للقتال إلى جانب الانفصاليين ضد الشرعية، وتدريبه المتمردين على القتال واستخدام الأسلحة والقنص وزراعة الألغام، عاملا بذلك جنبا إلى جنب مع الإيرانيين الذي زودوا الانفصاليين بالأسلحة والمعدات قبل أن تبتر قوات التحالف الذي قادته المملكة باقتدار إلى جانب الشرعية اليمنية يد الجميع.

ورصدت "الوطن" كيف كبلت المملكة أذرع حزب الله السياسية والمالية عبر تصنيف قياديي الحزب ووضعهم في قوائم الإرهاب، كما صنف الحزب أيضا كمنظمة إرهابية.


فضح المخلوع

على خط موازٍ، كشفت "الوطن" كل محاولات الانفصاليين اليمنيين وعلى الأخص المخلوع علي عبدالله صالح، وربطت بينه وبين التنظيمات الإرهابية بدلائل دامغة، مؤكدة أنه سهل للقاعدة اقتحام سجون حضرموت، وأنه ساهم في تأسيس قاعدة اليمن، كاشفة دوره الخفي في اغتيال الرؤساء اليمنيين في طريقه للاستيلاء على السلطة، كاشفة كذلك عن التهميش الذي بات يجده من الحوثيين شركائه في الانقلاب، ما يؤكد فساده وفسادهم.


04.00

إطلاق العدد على موقع "الوطن"


09.03

تم اختراق الموقع

09.20

نشر خبر مدسوس على صفحة "الوطن"

09.30

القسم التقني يوقف الموقع

10.21

أحد وكلاء إيران في لندن يغرد بالخبر المدسوس

10.31

أحد الانقلابيين في اليمن يغرد بالخبر المدسوس

10.45

توالت التغريدات من سعوديين يلومون أذناب إيران على الاختراق

18.42

إعادة إطلاق الموقع