في الوقت الذي يسمح باستيراد وسائل تظليل السيارات، تمنع الإدارة العامة للمرور استخدامه على المركبات، وبين الفسح والمنع تواصل محلات زينة السيارات بيعه وتركيبه علنا.
سرعة وتفحيط
انتقد الإعلامي سليمان الرميح من محافظة الرس، ما أسماه بالأمر المستغرب بعد أن نصب مرور محافظة الرس نقطة تفتيش لضبط مخالفات التظليل في المدخل الجنوبي للمحافظة تحت جسر تقاطع طريق دخنة بالدائري الذي يتم تنفيذه حاليا (تحويلة مؤقتة) مما تسبب بتعطيل حركة السير لساعات.
وقال الرميح: ليت مرور الرس يقوم بهذه الحملة المفاجئة على المخالفات الأخرى التي أصبحت أمراً طبيعياً يُمارس في طرق وشوارع الرس من قطع للإشارات الحمراء والسرعة والتفحيط والوقوف الخاطئ في الأسواق والمساجد وغيرها، وأصبحت معه القيادة في شوارع المحافظة نوعاً من المجازفة في ظل تلك المخالفات التي لم تجد رادعاً رغم ارتفاع الأصوات المطالبة بتدخل المرور وردع كل من يرتكبها بتطبيق أقصى العقوبات.
أسلوب تقليدي
يرى سليمان الرميح أن عودة المرور للأسلوب التقليدي القديم في إيقاف السير وطلب الوثائق، وتحرير المخالفات يدويا يتسبب في تكدس عشرات المركبات، وأبدى استغرابه لكثرة المحلات المتخصصة في تظليل السيارات بالشوارع الرئيسية على مرأى ومسمع من المرور، دون تدخل لإيقاف النشاط ما دام ممنوعا، وتساءل عن كيفية تقدير رجل الأمن لنسبة التظليل، خاصة أن معظم الحملات ونقاط التفتيش تكون في أماكن يغلب عليها الظلمة، فضلا عن أن المرور يشترط لإصدار استمارة السيارة أو تجديدها اجتياز الفحص الدوري الذي لا يعتبر التظليل مخالفة ويطالب بإزالتها لاجتياز الفحص، بينما يعتبرها المرور أهم وأخطر من تهالك إطارات المركبة أو ما يصدر من عوادمها من سموم.
إجراء نظامي
"الوطن" تواصلت مع المتحدث والناطق الرسمي لوزارة التجارة والصناعة تركي الطعيمي الذي أكد أن المخالفات من اختصاص الإدارة العامة للمرور، أما بشأن النشاط التجاري فبين أن السماح بالاستيراد والتجارة نظامي لعدم اقتصار منتجات ووسائل التظليل على المركبات فقط، بل تستخدم لعدد من الأغراض الصناعية الأخرى.