هل ينقص شيء من هيبة بعض مؤسسات الدولة حينما تقول: إن هذا القرار يأتي تجاوبا مع ما نشره ذلك الكاتب، أو تلك الصحيفة؟!
وزير الصحة سيحل ضيفا على مجلس الشورى خلال الأسبوع القادم، الجلسة للنقاش وشرب الشاي طبعا. من هنا، ليت أحد الأعضاء يسأل الوزير، وهو عقلية إدارية ذكية، كيف يستطيع ترتيب أولوياته وهو يقف على رأس ثلاثة قطاعات مهمة: وزارة الصحة، وأرامكو، ومعادن. ألا يعتبر ذلك تشتتا وعدم تركيز؟!
قارئ كريم يقول تعليقا على مقالي عن تقصير بعض الجامعات السعودية: "الحقيقة أن نجاح الجامعة مرتبط بشخصية مديرها وحماسه، وتعاليه على النزعات والنزاعات، وتصفية الحسابات مع بعض أهل المنطقة"!
قارئ آخر يسأل عبر سناب شات: وزير التعليم يدير دفة أهم قطاع في بلادنا، ويشرف على الجامعات، ويرعى شؤونها، أليس ذلك عبئا ثقيلا عليه؟!
أبرز أخبار الأسبوع، هو سجن عدد من الفتيات بسبب ترويجهن للدعارة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. نشر مثل هذه الأخبار له مدلولان مهمان: الأول، هو بمثابة جرس عملاق ليوقظ الحالمين بمجتمع مثالي، ويخبرهم أن أول علاج المشاكل كشفها على السطح. والآخر، هو رسالة للناس أن هناك قانونا عمليا يمكنهم اللجوء إليه إن أرادوا مكافحة الرذيلة.
سؤال من قارئ كريم: لماذا لا يتم إلزام مؤسسة التقاعد، ومؤسسة التأمينات، بالكشف عن استثماراتهما وعوائدها السنوية. لماذا هذا الغموض؟!
رغم كل هذه الأخطاء والإصابات والوفيات في "تعليم عسير" لم نجد أحدا تمت معاقبته، أو أحدا تم إعفاؤه. أقترح، حفظا لماء الوجه، أن يتم وضع المسؤولية على أحد عمال النظافة في الإدارة، وتتم معاقبته، وإنهاء عقده، وإبعاده عن البلد!
تناقل الناس خلال اليومين الماضيين مقطعا لحالة ركاب طائرة تعرضت لمطبات هوائية. اللافت أنه رغم كل التعليمات التي تقدمها شركات الطيران، إلا أنها لا تتحدث مطلقا للركاب عن التصرف الصحيح عند التعرض للمطبات، وتوضح لهم عدم خطورتها!
بعض القضايا ليست ضمن مسؤولية أحد، ولذلك لا تسأل: من المسؤول؟!