احتجت للحكم على إدارة البلوي الأصغر أكثر من موسم ونصف الموسم، ولم أجد التغيير أو الاختلاف الذي كان يستحق من جماهير الاتحاد فعل ما فعلته مع إدارة محمد الفايز.
استقطابات محلية بالكم وليست بالكيف، وأجانب لم ينجح منهم سوى ريفاس، وآخرون رفضهم السيستم، وآخر هارب.
الميزانية المفتوحة تبخرت، عقد الرعاية مات في المهد، موقع النادي الإلكتروني يتصدر تي شيرت القميص.. الخ، هي وعود واهية، لم تُعد تسمن المدرج الاتحادي ولا تُغنيه من جوع صفقات مدويّه، وبطولات وذهب.
يعلم الجميع والاتحاديون أن أبو العنود لا يملك أبجديات الإدارة، ولعل ديون النادي التي بسببها تم إيقاف الانتخابات تؤكد كلامي، وما هكذا يُدار العميد.
يعلم الجميع أن الإعلام الاتحادي يملك أصواتا قوية، ومنابر عدة مؤثرة، للدرجة التي جعلت منه يضر النادي وهو لا يعلم، وأحيانا يعلم.
لن تجد أي إدارة اتحادية الدعم والصبر مثل ما وجدته إدارة البلوي التي بدأت تتهاوى بعد بيان التشكيك في لاعبيها، وسقطت بعد الخروج من كأس الملك، وهربت بعد خماسية النصر.
المنابر الإعلامية هي من تحدد التوجه، وتشكل الرأي العام لدى معظم الجمهور الاتحادي، وهذا خطأ فادح يجب أن يتداركه الاتحاديون.
يا أصدقائي، كي يعود العميد، يجب أن تقولوا هذا صح وهذا خطأ، ومقاومة أي تيار كان، والوقوف في وجهه، لذا دائما أقول: الإعلام القوي سلاح ذو حدين.
تردد الإدارة الجديدة أن النادي يحتاج إلى الصبر، وذاته الصبر الذي كانت تحتاج إليه إدارات سابقة لكنها حُرمت منه أو حُرِّم عليها.
وهنا، لست أقارن بين إدارات، ولكنني أحاول أن أُبين فرق التعامل الجماهيري الذي فرضه الإعلام.
الاتحاد أنهكته الانقسامات، فليس له من اسمه نصيب، للبلوي منصور إنجازات صنعت جزءا من تاريخ العميد العريق، ومن ينكرها جاحد ناقم، ولكن ليس الاتحاد من يرضى بالبكاء على الأطلال.
يا إعلام الاتحاد وجماهيره، بيئة النادي الجاذبة للبلوي الطاردة لغيره يجب أن تكون جاذبة للجميع، ليتسنى لكم الحكم العادل بعد ذلك.