تعمل أكثر من 3121 كاميرا مزودة بأحدث التقنيات على رصد كل الحركة المرورية والكثافة البشرية التي تشهدها العاصمة المقدسة.
وتقع هذه الكاميرات في المسجد الحرام وشوارع العاصمة المقدسة والأنفاق ومحطات النقل العام وأخيرا مداخل مكة المكرمة، مرتبطة جميعها بغرفة القيادة والسيطرة الكائنة بمقر الأمن العام بمشعر منى. أوضح ذلك المشرف على مركز القيادة والسيطرة بالأمن العام اللواء سعود القبلان لـ"لوطن"، مبينا أنه في كل عام يتم الاستفادة من التقنية بشكل إيجابي، وذلك من أجل توثيق المعلومة ورصدها بشكل دقيقن على أن يتم التعامل مع تلك الآليات بشكل مباشر، ونقلها للقياديين في الميدان لتكون ردة الفعل سريعة في تسهيل حركة الحشود وتنظيمها، وتفادي أي حالات للازدحام داخل الحرم المكي.
مراقبة المداخل
أضاف القبلان خلال جولة "الوطن" داخل غرفة القيادة والسيطرة، أول من أمس، أن مهامهم تكون في مراقبة مداخل مكة، ومراقبة نقاط الفرز، ومتابعة الحركة المرورية، والأنفاق المؤدية إلى المسجد الحرام، وتحديد كل المسارات لسير تلك المركبات بكل يسر وسهولة، إضافة إلى التنسيق التام وربط كل القوات التي تعمل في موسم العمرة، ونقل كل المعلومات الدقيقة لهم.
وأكد القبلان أن هناك تقريرا يوميا يرفع إلى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، ومستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، وذلك من أجل الاطلاع التام على كل الأعمال التي ينفذها أمن العمرة في هذا الموسم.
3 ملايين مركبة
أفصح مدير الإحصاء في القيادة والسيطرة بأمن العمرة العميد حسن الناشري أنه منذ اليوم الأول من رمضان وحتى بداية الثلث الثاني، تم دخول 3,645,281 مركبة قامت بنقل المعتمرين، في حين تم إيقاف 258110 مركبات داخل أماكن الحجز الخارجية، وهي التي تقع في أطراف مكة، فيما تم إيقاف 119372 مركبة داخل أماكن الحجز الداخلية، وهي التي تقع بالقرب من الحرم المكي، وجميع هذه المركبات تم إيقافها ليتم نقل ركابها إلى بيت الله عبر وسائل النقل العام والخاص.