وافي المطيري



نتيجة للوعي الذي أنتجته وسائل التواصل الاجتماعي حيث يبرز فيها ما لم يبرزه الإعلام (القديم) إن صحت التسمية، فأصبحنا نقرأ الرأي والرأي الآخر ونحكم على الصحيح وغيره من عدة اعتبارات شرعية أو منطقية أو عقلية، كل هذا وسع مدارك المجتمع وجعله يبحث عن الحقيقة بنفسه باستعراض التوجهات المختلفة في كافة القضايا والمسائل، من هذه القضايا ما يتعلق بمستوى شهادات جامعات العالم بين الوهم والاعتماد والتي تنوعت شريحة الحاصلين عليها بين جامعة قوية جدا ومرموقة كهار?ارد وستانفورد وماساشوستس والملك فهد للبترول والمعادن وحتى تصل إلى أقل جامعات العالم مستوى التي يطلق عليها مصطلح جامعة مجازا فهي مجرد مكتب صغير يمنح شهادات مختلفة غير معترف بها في أنحاء العالم، نتيجة لذلك بدأت طائفة بالنقد لمن أسموهم بالوهميين واتخذ بعضهم طريقة سيئة في النقد فأصبح يوجه نقده لذات الشخص و(يطقطق) عليه (مشايخ الطريقة) بأسلوب سيّئ يخرج المسألة عن كونها نقدا لشهادة إلى نقد للذات ويصبح صاحب الشهادة (الوهمية) محطا لكل من كان يعاني مشكلة في حياته ليفرغ طاقاته السلبية عليه وكل ما يقوم به صاحب الوهمية من

أعمال خيرية أو مجتمعية أو غيرها يضرب بها عرض الحائط فلا يقبل منه صرف ولا عدل، ثم جرت هذه الطائفة اتباعا لمشايخهم بالسب والتندر على أصحاب الدورات التدريبية فنالوا منهم ومن دوراتهم، غير آخذين في اعتباراتهم مدى اعتماد هذه الدورة من جهة الاختصاص وهي المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، فأصبح الكثير مسلط اللسان نحو هؤلاء، وهذا من تجاوز الحدود ومن مخالفة الحق، فينبغي أن يعتبر في هذه القضايا الجهات المختصة كإدارة المعادلة بوزارة التعليم السعودي ومؤسسة التدريب التقني والمهني، فهي الجهات التي يحق لها منح الاعتماد والذي نبني عليه آراءنا وأقوالنا.