فيما قال قائد عمليات تحرير الفلوجة، الفريق عبدالوهاب الساعدي، إن قوات بلاده استعادت 80 % من المدينة من تنظيم داعش، شكلت حكومة الأنبار المحلية لجنة لإعادة الإعمار في قضاء الفلوجة وسط غياب الحكومة المركزية برئاسة حيدر العبادي.
وقال عضو مجلس المحافظة يحيى المحمدي إن "الحكومة المركزية فشلت في إعمار المدن المحررة في الأنبار متذرعة بقلة الموارد المالية".
وأضاف أن حكومة الأنبار أجرت اتصالات بدول عربية واستطاعت الحصول على الدعم المالي لتنفيذ برامج إعادة البنية التحتية في مدن المحافظة، فيما اعتذرت بعثة الأمم المتحدة عن تقديم الدعم، وأكدت أن دورها سيقتصر على تقديم الاستشارات، مع استعدادها لجعل خبرائها تحت تصرف الحكومة المحلية.
وكان قائد عمليات تحرير الفلوجة أكد أن "القوات العراقية المؤلفة من جهاز مكافحة الإرهاب وشرطة الأنبار والشرطة الاتحادية والجيش، تمكنت من فرض سيطرتها على 80 % من مركز مدينة الفلوجة"، مشيرًا إلى أنه "لم يتبق بيد داعش سوى أحياء المعلمين، والجولان، وشارع الثرثار في الجزء الشمالي من مركز المدينة"، لافتا إلى أن القوات العراقية تحاول دخول تلك المناطق وسط مقاومة من مسلحي داعش.
انتهاكات الحشد الشعبي
من ناحية ثانية، طالب اتحاد القوى العراقية، رئيس الوزراء حيدر العبادي بمساءلة قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت لمخالفته الأوامر العسكرية، بإشراك الحشد الشعبي في عمليات تحرير مركز الفلوجة.
وقال الاتحاد ممثل المكون السني في الحكومة والبرلمان في بيان صدر أمس إن "عدم التزام قوات الشرطة الاتحادية بأوامر العبادي والسماح والتنسيق مع بعض فصائل الحشد الشعبي للدخول إلى مركز مدينة الفلوجة من خلال قواطع العمليات ضمن مسؤولية الشرطة الاتحادية يجعلنا نطلب من الحكومة مساءلة قائد الشرطة الاتحادية لمخالفته الأوامر العسكرية، وتوجيهه بضرورة الالتزام بعدم السماح للمتطوعين من خارج الأنبار بدخول الفلوجة".
وطالب اتحاد القوى بحسب البيان "رئيس الحكومة بالالتزام بتعهداته التي قطعها بالحفاظ على مهنية معارك تحرير مركز مدينة الفلوجة وعدم إشراك الحشد الشعبي فيها".