موضوع الساعة "0230"، ما أعلنه سمو الأمير الشاب المتدفق وعيا ووطنية "محمد بن سلمان" لحاضرنا ومستقبل الأجيال.. نقلع عن الإدمان "البترولي"، ونعتمد على الله تعالى ثم أنفسنا، ونبدأ صفحة جديدة تؤمن لنا ولهم حياة كريمة آمنة من تقلبات الزمن، تتلخص في "رؤية 2030" بخطوات مدروسة نحو إيجاد "صندوق سيادي" يعتبر الأكبر في العالم والاستثمار بمعطياتنا الواسعة من زراعة ومعادن وسياحة وغيرها، وإيجاد بدائل للطاقة من الرياح والشمس ولدينا منهما وفرة والحمد لله.

هذا التحرك لبلادنا بتوجيه مليكنا "سلمان" وسمو ولي عهده "محمد بن نايف" حفظ الله الجميع ما كنا ننتظره بفارغ الصبر وسط واقع ينذر بتدني الدخل لانخفاض أسعار النفط وتذبذبها المقلق للنفوس ومضاربات دول "الأوبك" والمنتجين الآخرين، والتقلبات السياسية بين إخوتنا العرب، إلى غير ذلك من الأمور يستهدف أكثرها مملكتنا حقدا وشراسة، رغم أنها كانت ولا زالت على الدوام اليد العليا بالعطاء والإحسان للقريب والبعيد.. لكنه الحسد والبغي كفانا الله شرهما.

صحيفتنا الأثيرة "الوطن" تأبى إلا أن تكون بالطليعة، أمتعتنا بما نشرته عدد الخميس في 13/ 8/ 1437عن كتاب أعده الشيخ "عبدالله بن خميس" رحمه الله، قبل أكثر من نصف قرن عن دار جريدته "الجزيرة" جمع به آراء نخبة الأدباء والكتاب آئنذ، شرفت أن أكون من بينهم عن "النفط نعمة أم نقمة"، كانت موافقة لما يدور بالأوساط الاجتماعية السعودية الآن.. قضية الساعة حسمتها قيادتنا الرشيدة بإعداد خارطة الطريق التي ستوصلنا إلى بر السلامة والاطمئنان بحول الله وقوته.

المهم أن نتعاضد ونتكاتف لتحقيق أهداف الرؤية لمصلحتنا جميعا.. وما ذل قوم تعاونوا.