بعد أن تحولت لأكثر أدوات القتل انتشارا بين الإرهابيين، رصد الخبير في القضايا الجنائية المحامي سلطان بن زاحم، أول عملية انتحارية استخدم فيها الحزام الناسف في 1980، من قبل انتحاري إيراني فجر نفسه في صفوف الجيش العراقي.
تخريب دور العبادة
قال ابن زاحم إن تفجير المساجد هو أسلوب انتهجه ملالي إيران منذ 1979، وترجع أصوله المتجذرة للصفوي الذي انحدر من القرمطي الذي تحثه عقيدته المجوسية على تخريب دور العبادة وقتل المسلمين، والشاهد على ذلك حادثة المسجد الحرام وقتل 30 ألف من الحجيج في صحن الطواف، في القرن الرابع هجري، مضيفا: لو رجعنا بالتاريخ فإن أول من قام بذلك هو أبو لؤلؤة المجوسي عندما قتل الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو يصلي الفجر بالمسلمين.
تداعيات إرهابية
أشار ابن زاحم إلى وجود تداعيات اجتماعية وأمنية وسياسية وراء الأحداث المتتالية من قتل الإرهابيين للأقربين والتفجير بالقرب من مسجد النبي وحادثة جدة وكذلك القطيف، وأوضح أن ما تعرضت له البلاد مؤخراً من حوادث متتالية، لم تترك أثرا يذكر على المجتمع السعودي الذي عدها استثنائية تقع في أي دولة من إرهابيين مصابين بالاعتلالات النفسية، ولم تنج منها حتى الدول الغربية.
وبين ابن زاحم أن الأحزمة الناسفة تحولت إلى وسيلة دارجة تستخدمها التنظيمات الإرهابية لتنفيذ عمليات انتحارية يائسة، بهدف استهداف الأبرياء والعزل.
