حالة من الركود عمت معظم القنوات الفضائية والممثلين بعد رمضان، يتوقع البعض أن تمتد لنحو 6 أشهر، وهي الفترة التي تعرف لدى المنتجين والفنانين بالأشهر الكبيسة التي يتراجع فيها نشاط السينما والدراما على المستوى السعودي والخليجي إلى أقل معدلاته. فبعد أن كانت كثير من الفضائيات تزخر بكثير من المسلسلات الكوميدية والتراجيدية خلال رمضان في سعي محموم إلى الاستحواذ على أكبر شريحة من المشاهدين، تحولت حاليا لعرض كثير من المسلسلات والأفلام التي سبق عرضها في وقت سابق، لسد حالة الكساد التي تمر به.

يقول الفنان بشير غنيم لـ"الوطن"، إن "هنالك غيابا في التخطيط لدى كثير من القنوات الخليجية على وجه الخصوص التي تسعى إلى الاستحواذ على كثير من الأعمال الدرامية لعرضها خلال الدورة الرمضانية من كل عام، فيما تبقى بعد نهاية الدورة تقاوم للبقاء خلال أعمال سبق عرضها أكثر من مرة، وهذا يعطي دلالة على سوء التنظيم في تلك القنوات التي انساقت وراء غيرها في عرض جل أعمالها خلال رمضان لتبقى بعد ذلك خالية اليدين". وأضاف "من المفترض أن يكون لدى تلك القنوات مخزون فني، بحيث تستطيع تقديم مواد متجددة طوال السنة، وهذا هو النجاح الحقيقي"، مشيرا إلى أن من الغباء أن تلقي القنوات كل ما بجعبتها في شهر واحد، لتبقى باقي العام تكرر أعمالا سبق عرضها عدة مرات".