نبدأ بأغرب أخبار الأسبوع، حيث لجأ رئيس بلدية تابعة لمحافظة بيشة إلى وضع صبات خرسانية حول سيارة تابعة للبلدية، بغرض احتجازها، بعد رفض موظف تسليمها. العقوبة لا يفترض أن تقع على الموظف المستهتر بالأنظمة وحده، بل رئيس البلدية العاجز عن تطبيقها!.
القرار الأجمل أصدرته هذا الأسبوع الهيئة العامة للرياضة: لن يسمح لأي ناد بتسجيل اللاعبين "محليين أو أجانب" قبل الانتهاء من استلام التقرير النهائي من اللجنة المالية التي ستتابع إعداد تقارير الأندية المالية، بالتنسيق مع الاتحاد السعودي لكرة القدم.
لم يعد مستغربا أن تختل شروط الخبر الصحفي المتكامل، طالما أن المتحدثين الرسميين يغلقون هواتفهم، ويرفضون الرد على الصحافة المحلية. الحكاية "ما هي على مزاجك طال عمرك. هذا عمل تأخذ عليه راتب. فإن كنت عاجزا عن أداء المهمة فلتطلب الإعفاء"!.
وعد الأسبوع أطلقه نائب وزير الشؤون الإسلامية الدكتور توفيق السديري، والمتعلق بعزم الوزارة إنشاء غرفة عمليات للإِشراف على المساجد بعد تزويدها بكاميرات. طبعا كالعادة ليس هناك زمن محدد لتحقيق وعودنا!.
المجتمع يراقب هذا الأسبوع معركة توطين قطاع الاتصالات. والتي بدأت بنسبة 50% في الأول من شهر رمضان، بحيث تصل إلى نسبة 100% في الأول من شهر ذي الحجة المقبل. المهم هو جدية المفتشين، وفتح المجال لاستقبال أي ملاحظات على التغاضي عن بعض المحلات!.
رقم الأسبوع ورد على لسان عضو مجلس الشورى صديقنا الدكتور فايز الشهري، ويتعلق بوجود أكثر من 1600 قضية مرفوعة على الأطباء في السعودية، تمت إدانتهم في أكثر من 500 قضية منها!.
بدأنا بشخص واحد يرفض النظام، ونختم بأشخاص عدة يرفضون النظام. "أبو علي وأبو خالد وأبو فهد وبقية الشلة" صامدون. مؤسسة النقد والبنوك المحلية تحذر من وضع ملصقات تسديد القروض على أجهزة الصرف الآلي، بينما الجماعة "ما جابوا خبر النظام"، وإعلاناتهم عن خدمات السداد وأرقام جوالاتهم المميزة تملأ أجهزة الصراف الآلي"!.