قارئ كريم يسألني: "هل تعرف ما الذي يحدث في حي الفيصلية في قلب العاصمة الرياض؟!" والحقيقة لا أعرف، وأود أن أعرف، فمن يفيدنا بما يحدث في هذا الحي!
أصبحت أتحرج من ذكر مفردة "شكرًا" كيلا تحسب أنها "شغل علاقات عامة ومكاتب دعاية وتلميع".. لكن لزامًا هذه المرة أن أقول شكرًا لوزير العدل الذي أقرّ إنشاء دائرة قضائية مختصة بنظر القضايا المتعلقة بالمساهمات العقارية؛ لتصدر هذه الدائرة أول أحكامها بعد "شهرين" فقط من مباشرتها أعمالها، ويتعلق بقضية متعثرة منذ "10 سنوات" كاملة!
أبرز أرقام الأسبوع: إغلاق 142 منشأة سياحية في الرياض لوجود مخالفات نظامية.. المهم ألا يتم إعادة فتحها؛ لأن صاحبها "جاي من طرف فلان"!
ليت رئيس جمعية حماية المستهلك الحالي ـ وأقولها جاداً ـ يتجاوب مع اقتراح سبق أن طرحته على سَلفه قبل سنوات، بحيث يواصل إطلاق تصريحاته يوميًا في كل الاتجاهات، طالما لا يستطيع عمل شيء.. أما بقاء الحال كما هو -لا عمل ولا كلام- فلا أعتقد أنه مجد!
الشؤون الصحية في جدة تقول إن حالات الإقامة الطويلة في المستشفيات بلغت أكثر من 333 حالة.. بعيدًا عن العبء المالي والمادي الذي يفوق مسؤولية وزارة الصحة أسأل: أين ذوو هؤلاء المرضى.. لماذا يهربون ويرفضون استلام مرضاهم والعناية بهم في منازلهم؟
أبرز عناوين الأسبوع: 8 جامعات سعودية تفشل في توطين الأكاديميين!
دراسات كثيرة بدأت تتكاتف لتثبت بشكل قطعي أن "السوشيال ميديا" تفوقت على التلفزيون.. ليت وزير الثقافة والإعلام يفكر جديًا في تقليص قنوات التلفزيون ويخفض عددها إلى النصف.. توفيرًا للنفقات، وتوحيدًا للجهود، وتركيزًا على الوسائل الجديدة التي استحوذت اهتمام الناس.. وكسبت ثقتهم.
سؤال الأسبوع: الأخطاء غير المقصودة في القطاع الصحي يتفهمها الإنسان وربما يتجاوزها ويتنازل عنها.. لكن ماذا عن الإهمال واللامبالاة؟! من الذي يقنع ذوي الموتى بقبول هذه الجزاءات الباردة؟
نختم بأجمل أخبار الأسبوع ونشرته صحيفة المدينة ويتعلق بوجود توجه لإلزام الوزراء وأمناء المناطق ورؤساء البلديات والسفراء ورؤساء المؤسسات الرسمية العامة والمدنية والعسكرية والقضائية وموظفي الدولة من شاغلي المرتبة الثالثة عشرة فأعلى؛ بتوقيع إقرارات ذمة مالية، بهدف الحد من الكسب غير المشروع وحماية المال العام.