أبدأ بتقديم الشكر للغرفة التجارية الصناعية بالرياض لتصديها لشركات التأمين التي تكتلت ورفعت سعر التأمين على المركبات بشكل مبالغ فيه. ليت هذه الشكوى خرجت من عضو مجلس الشورى الذي طالب بزيادة سعر الخبز على الفقراء!

أبرز أرقام الأسبوع وكشفت عنه تقرير لهيئة الإحصاءات العامة يقول إن عبث الأطفال في السعودية تسبب في اندلاع 12198 حريقا خلال العام الماضي 1436، بمعدل 34 حريقا يوميا!

حينما تتطور وسائل الجريمة لا بد أن تتطور وسائل مكافحتها.. شكرا لمكافحة المخدرات التي نجحت في خطوة عملية سريعة بالإطاحة بأحد أكبر مروجي المخدرات والمسكرات عبر تطبيق "سناب شات"!

يتساءل البعض ما سر هذه الأمراض التي تصيب الناس الأصحاء دون سبب واضح؟ الأخ عبدالعزيز الهاشمي بعث لي بمقطع -يشير إلى أحد تلك الأسباب- ويتعلق بالفترة اللازمة لعدم تناول لحوم الأغنام بعد تعاطيها بعض الأدوية البيطرية.. إذ إن هناك فترة تحريم متعارف عليها عالميا.. لأن الإنسان إذا تناول هذه اللحوم خلال فترة تفاعل الدواء ستؤدي به لأمراض مفاجئة في الكبد والبنكرياس والكلى.

أسوأ منظر يمكن لك مشاهدته هو السيارات المتكدسة بشكل فوضوي مخالف للنظام عند أبواب الجوامع ليالي رمضان.. ولذلك فأجمل أخبار الأسبوع نشرته صحيفة مكة ويقول إن المديرية العامة للمرور وضعت حدا لقائدي المركبات المخالفين ممن يقفون عند أبواب الجوامع ويعيقون وصول المصلين إليها، ويزعجون سكان الحي، وذوي الاحتياجات الخاصة الذين يعانون من الدخول إلى الجامع بسبب إغلاق الممرات الخاصة بهم!

هناك قضايا تصل لي وتعرض عليّ، أصبحت لا أعرف شيئا عنها وعن دقتها لكثرتها.. وأصبحت تأخذ حيزا من المساحة المتاحة.. منها هذه المجموعة الكبيرة من موظفي وزاره الصحة الذين يقولون إنهم أكملوا دراستهم الجامعية على حسابهم الخاص في تخصصات صحية كثيرة، لكن الوزارة أحالتهم إلى وزارة الخدمة المدنية، وما زالوا يبحثون عن حل.. وقضية محضري مختبرات الحاسب الذين تجاهلتهم وزارة التعليم.. لماذا لا تحسم هذه القضايا بقرارات واضحة بدلا من هذه اللجان!

الإمكانات دون رغبة في الإبداع والإنجاز لا تحقق شيئا للناس.. العيد على الأبواب وبلديات تعلن عن مهرجانات وفعاليات، وبلديات تكتفي بتعليق "كم لوحة تهنئة" من بقايا العيد الماضي!