أنشأ علي المبيريك، وهو مهتم بالتراث، متحفا قديما لأدوات التعليم، كما أنشأ حسابات للمتحف عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإظهار ما يحتويه المتحف من كتب وأدوات تعليمية قديمة كانت تستخدمها المدارس قبل عقود.
وقال المبيريك لـ"الوطن" إنه فضل نشر الصور والمقتنيات في مواقع التواصل لاستعادة ذكريات المتابعين أثناء أيام الدراسة في ذلك الوقت، وإيضاحها للأجيال الحالية، والمقارنة بين التعليم في الماضي واليوم وتطوره، ويحمل حساب المتحف على "تويتر" اسم "متحف قديم التعليم".
وقال علي: "المتحف يحتوي على 20 قسما وأكثر من 1000 قطعة تعليمية، من أبرزها: إعلان فقدان قلم عام 1375، وأساس منهج قديم (البروفة)، ومناهج تعود لأكثر من 80 عاما، ودفتر المملكة الحجازية والنجدية وملحقاتها، ودفاتر عليها صور الملوك والأمراء، وقسم للمقصف المدرسي قديما، وقسم متكامل للرياضة المدرسية، وقسم للوحدة المدرسية، وقسم للطاولات والكراسي المتصلة قديما، وقسم للأقلام والمحابر والألوان، وقسم للكشافة، وقسم لألواح الكتاتيب، ومناهج دول عربية كانت تدرس بالسعودية، وقسم للمباني المدرسية، والمكتبة المدرسية، والوسائل التعليمية، والشنط المدرسية بأنواعها".