كان عُكاظ، غاب عُكاظ، حضر عُكاظ

ما يَهُمّنا اليوم، كيف ولماذا حضر عُكاظ؟

لم يَهُـــــــــــنْ على الملك فيصل _ يرحمه الله

ضيـــــــــــاعُ عُكــــــــــاظ ونِسْيـــــــــــانه

فبحث عنه حتى وجد وحدّد مكانه

ثم أَصْدر الملك عبدالله بن عبدالعزيز _ يرحمه الله

أمــر اسْتـــدعــــاءٍ ملكــيِّ تاريخــــيِّ اسْتثنـــــائي

فحضر عُكــــــــاظ

أمّـــــا لمـــــــــــــــــاذا؟

ليَخْرج عُكاظ من سجن الماضي البعيد

بُحــــلّــــةٍ سعــــــوديّـــــةٍ حديثــــــــــــــة

ويُسْـــهــــم في مشْـــروع النَّهْـــــضـــــــة

السعـــوديّـــة العربيّـــــــة الإسلاميّــــة

بقيادة الملك الهُمام سلمانَ الإقْدام

شعـــاره الإسْلام في وطــــن السلام

كان لعُكــاظ وَحْشــة.. فأصبــح له دَهْشــة

الكُــلُّ من حـــوله في فتن الحـــروب مشغول

وهو يُكرِّمُ إبْداعَ العُقول

في ســـــــــــــاحــةِ فــــكـــــر

لا ميزةَ فيها لعربيِّ على عربيِّ إلّا بالإبْداع

مرحباً بكــم في عُكــــاظكم الجـــــديد

عُكاظِ الماضي رمْزاً.. والحاضرِ فكْراً

والمستقبلِ أمــــــلا.. والســـــــلام

 


خالد الفيصـــــل