نبدأ بأغرب أخبار الأسبوع نشرته صحيفة مكة، ويتعلق برفض بعض البنوك قبول إيداع المرتبات الشهرية لعشرات الآلاف من موظفي القطاع الخاص في حساباتهم البنكية، بحجة تأخر بعض المؤسسات عن إرسال الشيكات في الوقت المناسب. إذ أمضت أسر هؤلاء الموظفين العيد دون رواتب!.
تصريح الأسبوع للملحن ناصر الصالح، وجاء تعليقا على برامج مسابقات المواهب الغنائية التلفزيونية بقوله: "مضيعة لوقت الفنانين ومفبركة والفائز معروف مسبقا ولا أتشرف بالمشاركة في هذا النوع من الأعمال!".
الصديق محمد الغامدي يقول تعليقا على مقالي بوجود أطفال يأخذون حكم اليتيم في مجتمعنا: "أرى ضرورة أن نخرج من دائرة المسح على رأس اليتيم إلى مبادرات حضارية تساعد فعلا في عودة الاستقرار النفسي والاجتماعي للأيتام، فمثلا لماذا لا نتبنى مبادرة الصديق الزائر أو الضيف الزائر بحيث نتيح الفرصة بدعم وتشجيع من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والخيري؟!"
أكثر اللقطات العفوية هي الأكثر قبولا لدى الناس، ومن هذه اللقطات المتداولة يوم العيد، معايدة أمير منطقة القصيم جيرانه في حي الربوة بالقصيم بعيدا عن البروتوكولات الرسمية، قائلا: "العيد لا يكتمل إلا بزيارة الجيران".
أبرز أرقام الأسبوع أفصحت عنه جمعية الهلال الأحمر السعودي، ويقول إن هناك 71 شخصا يصابون بكسر في العمود الفقري يوميا بسبب الحوادث المرورية. وخلال السنوات الخمس الماضية خلّفت حوادث المرور ما مجموعه 54433 شخصا أصيبوا بالإصابة ذاتها؛ ولك أن تتخيل تبعات هذه الإصابات وتكلفتها العالية على الأسرة والمجتمع من جانب، وعلى الدولة من جانب آخر!
نختم بصورة الأسبوع، والتي نشرها المتحدث الرسمي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، الزميل خالد أبا الخيل، وتناقلتها كثير من المواقع، وهي صورة معايدة طفلة يتيمة من إحدى دور الحضانة لامرأة مسنّة في دار رعاية. الصورة مؤثرة. لا الطفلة مع أهلها، ولا المرأة المسنّة مع ذويها. الوزارة أصبحت هي الأم والأب وذات الصلة والقربى!.