تعرض ثلاثة سعوديين في إندونيسيا أمس، للضرب المبرح من قبل رجال أمن الجوازات في مطار جاكرتا الدولي، وتم نقلهم إلى أحد المستشفيات المحلية.

وقال أحد المواطنين لـ"الوطن" "إنه أثناء الوصول للمطار، قام زميلي بتوثيق معبر موجود في المطار كأحد المعالم السياحية من غير أن نعلم أنه يمنع التصوير في مثل هذه الأماكن، وفي لحظات قليلة وجدنا أحد رجال الأمن التابعين للجوازات يتهجم على زميلي، ويوجه له اللكمات من غير تنبيه يذكر". 

وأضاف: "كان المفترض فيهم إبلاغنا بالخطأ الذي ارتكبناه من دون تعنيف"، مشيراً إلى أن السفارة كان تدخلها سريعا من خلال مندوبها منذ بداية الحادثة، ومؤكدا أن زميله بخير ولا يعاني إلا إصابات خفيفة.

وأوضحت سفارة خادم الحرمين الشريفين في جاكرتا، في بيان لها حول ما تم تداوله في الشبكات الاجتماعية، أنها تلقت اتصالا من مدير محطة الخطوط السعودية في مطار جاكرتا الدولي، يفيد بتعرض مواطنين سعوديين للاعتداء من قبل موظفي الجوازات الإندونيسية، حيث تم تكليف أحد الموظفين في السفارة بالوقوف على الحالة، وتمت مقابلة كبار مسؤولي المطار لمناقشتهم، والرجوع إلى أجهزة التصوير، ليتبين أن المواطن قام بتصوير مكاتب الجوازات رغم وجود تحذير وملصقات في الصالة يمنع ذلك، الأمر الذي دفع أحد موظفي الجوازات إلى طلب حذف الصورة من جهاز الهاتف، وهو ما رفضه المواطن، لينتج عن ذلك حصول اشتباكات بالأيدي بين الموظفين والمواطنين الثلاثة، وتم تقديم الاعتذار من قبل كبار المسؤولين في المطار، وسوف تتم كتابة تقرير شامل وإفادة السفارة بأي إجراء حيال ذلك.

وتم نقل المواطنين إلى مستشفى بريمير في جاكرتا للتأكد من سلامتهم، حيث تم إعداد تقرير طبي بهذا الشأن، ولم تحدث إلا إصابات طفيفة.