أكد المدير العام للسياحة والتراث الوطني بالمدينة المنورة، المهندس خالد الشهراني، في تعليقه على ما أثير حول انتقال تجربة شارع الفن من أبها إلى المدينة المنورة، أن فرع هيئة السياحة بمنطقة المدينة المنورة جزء من منظومة الهيئة وأن أي نجاح لأي منطقة من المناطق في استحداث عناصر جذب هو نجاح للتنمية السياحية داخل المملكة. وأضاف الشهراني، أن هناك تجارب عالمية تم انتقالها من مكان إلى آخر، إذ إن شارع الفن تجربة أقيمت منذ فترة طويلة في عدة مدن عالمية، واستنسخت المدينة المنورة هذه التجربة ونفذتها إحدى الجمعيات الخيرية في المنطقة، أما عما قيل عن نقلها، فإننا لا نرى ضيرا في انتقالها من مدينة أبها إلى المدينة المنورة أو العكس، فكما ذكرنا هي فعاليات نعمل على تنفيذها لتكون عنصر جذب لتنشيط السياحة الداخلية.
وأبان الشهراني أن المتابع لفعالية شارع الفن المقامة في المدينة، يراها تختلف تماما عما هو في عسير، إذ إن فعالية شارع الفن بالمدينة تقام في موقع مغلق يحوي عددا معينا من الفنانين المشاركين يوميا، حسب جدولة أعدتها اللجنة المنظمة مسبقا طوال فترة المهرجان.
وذكر الشهراني أنه تمت استفادة اللجنة المنظمة للمهرجان من تجربة سابقة لجمعية طيبة الخيرية النسائية قبل عدة سنوات، ولاقت رواجا كبيرا واهتماما مختلفا من الفنانين والمهتمين.
وعن سبب سبق أبها في تنفيذ شارع الفن، قال الشهراني: لم تكن هناك أي عراقيل فيما عدا إعداد الجدولة لتنظيم الفعاليات وحصر الراغبين في المشاركة من الفنانين، وتم التنفيذ وفق جدول فعاليات مهرجان صيف طيبة. وأكد الشهراني أن فعاليات شارع الفن ستستمر طوال فترة إقامة مهرجان صيف طيبة، وتمنى بأن تكون هذه الفعالية نواة لمشروع دائم.