حذر سفير إثيوبيا لدى مصر، محمود درير، من خطورة الشائعات التي تهدف إلى إثارة الشكوك حول حسن العلاقة بين الدولتين، وزعزعة الروابط التاريخية بين الشعبين المصري والإثيوبي، مبديا استغرابه من انتشار تلك الإشاعات في توقيت تشهد العلاقات بين الدولتين تطورا لم تشهده من قبل وعلى كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية
وكان السفير الإثيوبي قد أوضح في تصريحات صحفية سابقة "إن هيرودوت أخطأ عندما قال إن مصر هبة النيل، فإن مصر هبة شعبها وليست هبة النيل"، وهو فسر بالخطأ من جانب بعض وسائل الإعلام.
وأكد درير أن هناك من يهمه الإيقاع بين دولتي مصر وإثيوبيا بتصيد الكلمات التي تتردد من هنا أو هناك، وتصعيدها للإساءة للعلاقات بين البلدين وشعبيهما، لافتا إلى اجتزاء التصريحات ونشرها بما يخدم أغراض البعض بالتأثير على العلاقات المصرية الإثيوبية.
وعن تطور المباحثات بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة، قال السفير الإثيوبي إن القيادات السياسية في مصر وإثيوبيا لا تختزل العلاقات في سد النهضة، كما أن هناك لجانا فنية تدرس موضوع السد بما يخدم مصالح الدول الثلاث، مصر وإثيوبيا والسودان، فضلا عن اللجان الأخرى التي تبحث في تطور العلاقات على كافة المستويات.
وتوقع أن تشهد الأيام القادمة ترجمة الاتفاقات التي وقعت بين مصر وإثيوبيا على مدى العامين الأخيرين إلى برامج تعاون بين الجانبين، موضحا أن هذه الاتفاقات تتعلق بالتعليم والصحة والمرأة وتقوية القدرات البشرية وتدريب الدبلوماسيين، وتجنب الازدواج الضريبي وحماية الاستثمارات والترويج لها بين البلدين.