دعا سياسيون يمنيون المنظمات الدولية للوقوف على ما يجري في سجون ومعتقلات جماعة الحوثيين الانقلابية، مشيرين إلى أن عددا من الموقوفين السياسيين وعناصر المقاومة الشعبية الذين تم توقيفهم خلال الفترة الماضية، توفوا تحت وقع التعذيب خلال الأشهر المنصرمة، كما انتقدوا حالة الصمت المريبة التي تتعامل بها تلك المنظمات مع التجاوزات العديدة التي يرتكبها الانقلابيون بحق عناصر المقاومة وتجاوزاتهم لكافة حقوق الإنسان.
وأضاف المركز الإعلامي للمقاومة أن مسلحين تابعين للجماعة المتمردة، قاموا بإلقاء جثمان أحد المختطفين في أحد أحياء صنعاء بعد وفاته جراء التعذيب في سجونها. وعثر مواطنون على جثة الشاب عادل الزوعري، يوم الإثنين الماضي، أمام مستشفى الشرطة العسكري في صنعاء، مشيرا إلى أن الزوعري وهو أحد أبناء مديرية الحيمة الداخلية بمحافظة صنعاء كان قد اختفى منذ أشهر، بعد اختطافه من قبل مسلحي جماعة الحوثي، وتعرض خلال تلك الفترة إلى التعذيب على أيدي المتمردين، حتى تم العثور على جثته، التي بدت عليها آثار التعذيب المريع الذي تعرض له.
وتابع المركز بالقول إن الشاب حسن الزيادي، الناشط في صفوف المقاومة الشعبية بمحافظة البيضاء، كان قد استشهد هو الآخر بسبب التعذيب الذي تعرض له في سجون الحوثيين، الذين أقدموا على رمي جثته في منطقة خلوية، بعد أشهر من اختطافه، وعثر عليه بعض أبناء المحافظة، بعد أن نهشت الكلاب الضالة جزءا من جثته عقب وفاته.
وكان عدد من الذين ساقتهم الجماعة الانقلابية إلى المعتقلات وتمكنوا من الخروج، بعد أن وافقت عائلاتهم على دفع فدى مالية، قد أشاروا إلى التعذيب المريع الذي يتعرض له المعتقلون، مثل الضرب بالسياط، والصعق بالكهرباء، والبقاء لفترات طويلة بلا طعام ولا شراب. كما يوجه عناصر الجماعة المتمردة ألفاظا قاسية بحق المعتقلين، تشمل الإساءة لهم ولعائلاتهم وشرفهم.