كانت التقنيات التي زودت بها الملاعب المخصصة لإقامة أولمبياد ريو 2016 ملفته ومتطورة.

"الوطن" التقت مدير قسم الاتصال المؤسسي والعمليات لدى شركة "باناسونيك الشرق الأوسط وإفريقيا للتسويق أنتوني بيتر، الذي أكد أنهم شاركوا بشغف في أولمبياد ريو 2016 مع الناس في جميع أنحاء العالم، مستذكرا بدايات المشاركات الأولمبية والتي تعود إلى عام 1988 والتي أقيمت في كندا آنذاك، مؤكدا الاستعداد لأولمبياد طوكيو 2020.

وأوضح بيتر أن باناسونيك تلتزم بمشاركة شغف الرياضيين مع الناس في جميع أنحاء العالم والأشخاص الذين يظهرون الكثير من الحماس تجاه الألعاب الرياضية ودورة الألعاب الأولمبية، وذلك باعتبارها الشريك الأولمبي العالمي الرسمي.

وقامت باناسونيك بتلبية الاحتياجات الماسة للبث الاحترافي وضمان عمليات تشغيلية سلسة ضمن أكثر البيئات قسوةً، مواصلة المساهمة في توفير حياة أفضل وعالم أمثل من خلال تكنولوجيا المعدات السمعية والبصرية الرائدة التي توفرها، بالإضافة إلى خبراتها المكتسبة باعتبارها الشريك الأولمبي لدورات الألعاب الأولمبية.

وأضاف أنتوني بيتر قائلا: "تعتبر دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو واحدةً من أكثر الفعاليات ضمن قائمة الفعاليات العالمية متعددة الرياضات، ونحن سعداء للغاية بكوننا الشريك العالمي الرسمي للدورة. ويمنحنا هذا الأمر فرصةً فريدةً لتسليط الضوء على الإمكانات الاستثنائية التي تتمتع بها حلول وتقنيات باناسونيك الرائدة".

وعن دور باناسونيك أشار بيتر إلى أنها تساهم في إنجاح البطولة عبر تزويدها بتقنيات سمعية بصرية فائقة التطور منذ أكثر من ربع قرن من الزمن، إذ شهدت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي استضافتها مدينة كالجاري الكندية عام 1988 أول ظهور لشركة باناسونيك كشريك للبطولة في مجال توفير المعدات والتجهيزات لجميع جهات البث المالكة للحقوق. ومنذ دورة الألعاب الأولمبية في برشلونة عام 1992، يعتبر أولمبياد ريو 2016 الدورة الأولمبية الثانية عشرة على التوالي التي يتم فيها استخدام تقنيات باناسونيك الرقمية كأداة رسمية للتصوير والتسجيل المرئي.

وبحسب بيتر، وصلت اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) إلى اتفاقية مع باناسونيك لتمديد شراكتها الأولمبية العالمية لغاية عام 2024، حيث ستواصل لعب دور الشريك الأولمبي العالمي في مجال المنتجات السمعية والبصرية التي تتضمن كلاً من: أجهزة الترفيه المنزلية، بما في ذلك أجهزة التلفزيون؛ والكاميرات؛ ومعدات تسجيل الفيديو الاحترافية؛ ومعدات العرض الاحترافية، بما في ذلك الشاشات الكبيرة التي تثبت في موقع الفعاليات؛ ومعدات الصوت الاحترافية؛ ومعدات المراقبة بالفيديو.

وعن الدور القائم في أولمبياد ريو 2016، بين بيتر أن باناسونيك قامت بتوفير مجموعة متكاملة من المعدات وطيفٍ واسع من الحلول من أجل دعم عملية تنظيم أولمبياد ريو 2016، كما لعبت دور الشريك الرسمي للمراسم في أولمبياد ريو 2016، حيث قامت بتوفير حلول بصرية متكاملة تتضمن تصميم النظام بالكامل وتخطيط العرض الضوئي والعمليات الفنية خلال مشروع مراسم دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية.

وقامت الشركة بتوريد حوالي 110 وحدات من جهاز العرض الضوئي عالي السطوع المدمج بقدرة 20 ألف لومن من باناسونيك (PT-DZ21K2) والمحولات الفورية المخصصة للبث من الدرجة E/M -2 (سلسلة AV-HS6000)، جنباً إلى جنب مع مجموعة متكاملة من الأنظمة البصرية، وذلك بهدف الارتقاء بالمراسم إلى مستوىً جديد كلياً من الترفيه مع توفير صور مذهلة للمتفرجين المتواجدين في ملعب ماراكانا التاريخي الشهير في البرازيل، والجماهير في جميع أنحاء العالم من أجل متابعة أكبر مراسم احتفالية في العالم بمدينة ريو دي جانيرو.

وعن الخطوة التالية أكد بيتر أن الجهود ستنصب الآن على أولمبياد طوكيو 2020، الذي يتم الاستعداد لها حيث قامت الشركة بتأسيس قسم مخصص لأولمبياد طوكيو مهمته العمل على تطوير التقنيات والخدمات المناسبة لدعم عمليات الشركة خلال البطولة المرتقبة، وتوفير الحد الأقصى من فرص الأعمال ذات الصلة بدورة الألعاب الأولمبية.