يأتي البعض من الناس لأداء مناسك العمرة خلال رمضان ويبقون حتى موسم الحج، وربما يقضون 2-3 أشهر.
ويقيم الحجاج في خيام شبه دائمة، حيث يتشاركون المرافق وسط الرطوبة والحرارة العالية، فضلا عن الإرهاق الذي قد ينجم عن أداء فريضة الحج.
ويعتبر قرب الحجاج من بعضهم البعض وما ينجم عنه من ازدحام بمكان الإقامة وأداء الصلاة الجماعية بيئة مثالية لانتقال الأمراض المعدية.
وبرغم ذلك يمكن الوقاية من هذه الأمراض في حال تم اتخاذ الإجراءات المناسبة. وقال استشاري ورئيس قسم الأمراض المعدية بالشؤون الصحية لوزارة الحرس الوطني الدكتور عبدالحكيم الثقفي، إن التطعيم مسألة بالغة الأهمية لدى الفئات المعرضة للخطر والتي ينبغي عليها المبادرة للحصول على التطعيم.
وتشمل هذه المجموعات البشرية المسنين ممن تجاوزوا الخمسين من العمر، والبالغين ممن يعانون من أمراض مزمنة، مثل النوع الثاني من مرض السكري، وسرطانات الدم الخبيثة، وزراعة الأعضاء ونقي العظم، والأمراض الكلوية والرئوية المزمنة.