علمت "الوطن" أن عضو شرف بارزا ومؤثرا في ناد عاصمي كبير، قرر إيقاف دعم ناديه والابتعاد عنه، بعد دخول عضو شرفي آخر على الخط مع بداية الموسم بتقديمه مبلغ 60 مليون ريال لإدارة النادي، سعيا منه إلى عودة الفريق الأول لكرة القدم إلى منصات التتويج مجددا، لا سيما بطولة الدوري الغائبة عن خزائن النادي منذ عدة مواسم.
احتجاج
جاء ابتعاد الشرفي احتجاجا على تصرف إدارة النادي بالسماح للعضو الجديد بالتدخل في قراراتها التي يرى أنها لا تصب في مصلحة الفريق، فما كان منه إلا أن قرر الابتعاد وإيقاف دعمه الذي كان واضحا وجليا خلال المواسم الماضية، خصوصا بتكفله بعدد من الصفقات المؤثرة، كان أخرها إعادة أحد اللاعبين إلى صفوف النادي مرة أخرى، وخطف أكثر من لاعب من أمام أندية منافسة.
محاولات الرئيس
تشير المصادر ذاتها إلى أن رئيس النادي يسعى حاليا إلى تقريب وجهات النظر بين الشرفيين، حرصا منه على عدم فقد أي منهما، لا سيما أن العضو المبتعد كان أبرز الداعمين له حينما قدم استقالته في الموسم الماضي، وأصر على بقائه في منصبه مع التأكيد على دعمه ماديا ومعنويا.
يذكر أن معظم الأندية السعودية تعاني ارتفاع معدل الديون، خصوصا الأندية الكبيرة، إلا أن النادي العاصمي ظل صامدا، ونجح في الوفاء بالتزاماته قبل إعلان الهيئة العامة للرياضة عن الأندية التي لن تتمكن من التسجيل قبل السداد، لذلك، كان رئيس النادي حريصا على عدم فقدان أي من العضوين الشرفيين الداعمين له.