نقل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، 43 مصابا يمنيا من محافظة تعز باليمن، لعلاجهم في السودان على نفقته. وأوضح المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله عبدالعزيز الربيعة، أنه امتدادا للبرامج التي يقدمها المركز للقطاع الصحي في اليمن، نقل المصابين اليمنيين من محافظة تعز، ممن لا يتوافر علاجهم داخل اليمن إلى مدينة مروي الطبية بجمهورية السودان، يرافقهم 15 مرافقا لبعض الحالات التي تستدعي وجود مرافق عبر الناقل التجاري الخطوط اليمنية، وذلك بتمويل من المركز يشمل النقل والعلاج والعودة إلى اليمن بعد انتهاء فترة العلاج، ضمن البرنامج التنفيذي المشترك مع الهلال الأحمر السوداني.



عيادات الزعتري

قدمت العيادات التخصصية السعودية العلاج المناسب للأشقاء السوريين في مخيم الزعتري لتشمل مختلف الفئات العمرية، إذ بلغ عدد الحالات المرضية التي راجعت العيادات 2478 حالة تم التعامل معها وتقديم العلاج المناسب لها.

وبينت النسب والإحصاءات التي سجلتها قواعد البيانات والتحاليل الإحصائية للعيادات التخصصية السعودية، أن أعلى نسبة لأعداد المراجعين كانت لعيادة الأطفال بمجموع 701 طفل، واستقبلت عيادة الجلدية 258 مراجعا، وسجلت عيادة الأذنية 111 مراجعا، وعالجت العيادة النسائية 124 حالة، وصرفت الصيدلية 1577 وصفة طبية، إضافة إلى 146 مراجعا لعيادة الأسنان.



الخدمات الطبية

أكد المدير الطبي للعيادات التخصصية السعودية، الدكتور حامد المفعلاني، من جهته تميز مستوى الخدمات الطبية التي يتلقاها الشقيق السوري داخل العيادات السعودية، إذ وفرت الحملة أجهزة ومعدات طبية عالية الجودة، فضلا عن كادر متخصص من الأطباء والممرضين، مشيرا إلى أن العيادات التخصصية السعودية قامت بتخصيص جانب لمرضى الحالات المزمنة "الضغط والسكري والقلب"، إذ يتم التعامل معهم بشكل مستمر ودوري وتقديم العلاج المناسب لهم، إضافة إلى المتابعة المستمرة من الطبيب المشرف عليهم.



عمل إنساني

بيّن المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية الدكتور بدر السمحان، أن اهتمام الحملة الوطنية السعودية بالمحور الطبي هو من أولويات العمل الإنساني الذي تسعى الحملة إلى تحقيقه بشكل مستمر، إضافة إلى مواكبة التقدم الطبي، إذ تسعى إلى تحقيق أعلى معايير الجودة الصحية المقدمة للأشقاء السوريين وهو ما تؤكد عليه توجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، وولي ولي العهد، والتي تحرص على تقديم أفضل الخدمات الإنسانية للأشقاء السوريين، وتوفير احتياجاتهم وتلبية متطلباتهم، مقدما شكره للمتبرعين من الشعب السعودي على ما يقدمونه من تبرعات سخية لأشقائهم من الشعب السوري العزيز.